توزيع تجهيزات في بوجدور لدعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية في عيد العرش
بقلم: أحمد الروداني
عن جريدة أخبار تارودانت akhbar taroudant
توزيع تجهيزات لدعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية
في إطار الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، شهدت مدينة بوجدور أمس الأربعاء توزيع تجهيزات مختلفة مخصصة لدعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية لفائدة التعاونيات والمقاولين الشباب. وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (الإندي)، وتهدف إلى تحسين الدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي، خاصة من خلال تشجيع ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
إفادة التعاونيات والمقاولين الشباب في بوجدور
أشرف على هذه العملية عامل إقليم بوجدور، إبراهيم بن إبراهيم، الذي قام بتوزيع الدعم على سبعة مشاريع مدرة للدخل، استفاد منها حوالي 46 مستفيدًا. وفي ما يتعلق بمحور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، استفادت أربعة مشاريع من دعم اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ببوجدور، وتشمل قطاعات الصيد البحري، والصناعة التقليدية، والرقمنة. أما المحور الثاني، الذي يهم دعم ريادة الأعمال للشباب، فقد مكن ثلاثة مقاولين ذاتيين من الحصول على المعدات اللازمة لإطلاق مشاريعهم في مجالات التحول الرقمي والأنشطة الرياضية.
وبلغت القيمة الإجمالية للتجهيزات الموزعة في إطار هذين المحورين 1,13 مليون درهم، منها 752 ألف و500 درهم مساهمة من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية. وتوزع هذا المبلغ بين محور دعم ريادة الأعمال، باستثمار إجمالي قدره 362.500 درهم، منها 290 ألف درهم مساهمة من اللجنة الإقليمية، ومحور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بـ770 ألف و100 درهم، منها 462 ألف و500 درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
السياق الوطني والدولي للمبادرة
تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المستمرة للمغرب لتعزيز التنمية البشرية، وكما أبرز الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة عيد العرش يوم 29 يوليو 2025، فإن المغرب قد دخل في فئة الدول ذات "التنمية البشرية العالية"، حيث انخفضت الفقر متعدد الأبعاد من 11.9% في 2014 إلى 6.8% في 2024. كما أقر البنك الدولي في 19 يونيو 2025 منحًا بقيمة 250 مليون دولار لدعم إصلاحات الحماية الاجتماعية في المغرب، مما يعكس الاعتراف الدولي بهذه الجهود.
وشكلت هذه المبادرة في بوجدور امتدادًا لمشاريع مماثلة في مناطق أخرى، كما حدث في إقليم مولاي يعقوب، حيث ساهمت مشاريع الإندي في إنقاذ العديد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية للشباب، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والفني في قطاعات مثل الخدمات، والحرف التقليدية، والزراعة.
ردود فعل المستفيدين
رحب المستفيدون بهذه المبادرة، واعتبروها فرصة لتحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز قدرتهم على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للإقليم. وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بإقليم بوجدور، محمد الركيبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التجهيزات تهدف إلى تعزيز الإنتاج، وتحسين تسويق المنتجات، وخلق فرص عمل جديدة، خاصة لفائدة النساء والشباب بالإقليم.
جدول التوزيع المالي
المحور
الاستثمار الإجمالي (درهم)
مساهمة اللجنة الإقليمية (درهم)
ريادة الأعمال
362,500
290,000
الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
770,100
462,500
الإجمالي
1,130,000
752,500
كلمات مفتاحية: الإندي، بوجدور، عيد العرش، التنمية البشرية، ريادة الأعمال، الاقتصاد الاجتماعي، المغرب، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المشاريع الاقتصادية، التعاونيات، المقاولين الشباب.
المصادر:
البنك الدولي يدعم التزام المغرب بتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي للتنمية البشرية
محمد السادس، عيد العرش: "المغرب ينضم إلى فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية"
مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تنقذ العديد من المشاريع الشبابية في إقليم مولاي يعقوب

