معبر حدودي جديد يربط المغرب وموريتانيا ويعزز التعاون الاقتصادي
بقلم :أحمد اخبار تارودانت
عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press
في خطوة استراتيجية تعكس تحوّلًا جديدًا في العلاقات الاقتصادية واللوجستية بين المغرب وموريتانيا، يُرتقب خلال الأسابيع القليلة المقبلة افتتاح معبر حدودي دولي جديد يربط مدينة السمارة المغربية بمنطقة بير أم اكرين شمال موريتانيا، مرورًا بمنطقة أمغالة، ما من شأنه أن يُنعش التبادل التجاري ويُحفز الاستثمارات الثنائية في المنطقة.
مشاريع بنية تحتية ضخمة تعزز التكامل بين البلدين
جاء الإعلان عن المعبر الجديد بالتزامن مع كشف وزارة التجهيز والنقل الموريتانية عن إطلاق مشاريع كبرى تشمل سككًا حديدية وطرقات وجسورًا، ما يؤشر على تحول شامل في البنية الاقتصادية للبلاد. وأكد محمد المختار ولد سيد أحمد، مدير البرمجة والتعاون بالوزارة، أن مشروع إنشاء خط سكة حديد يربط شوم بأكجوجت ونواكشوط يعد ركيزة أساسية في هذا التحول، خاصة مع تزايد أهمية مدينة شوم كنقطة عبور نحو المعبر المغربي الجديد.
هذا الخط سيمكن ربط شمال موريتانيا بالعاصمة نواكشوط بشكل أكثر فاعلية، مما يعزز تدفق السلع وحركة المسافرين، ويجذب المستثمرين في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتجارة العابرة للحدود.
وقد صادقت وزارة الداخلية الموريتانية رسميًا على فتح المعبر، في حين تشير المعطيات الميدانية إلى قرب انتهاء الأشغال في الطريق الرابط بين مدينة السمارة والحدود عبر أمغالة، ما يمهد لتدشين المعبر قريبًا.
يُعد هذا المعبر الثاني بين البلدين بعد معبر الكركرات – نواذيبو، وأهميته تفوق مجرد فتح نقطة عبور إضافية، حيث يُتوقع أن يكسر العزلة عن مناطق واسعة في جنوب المغرب وشمال موريتانيا، ويدعم التوجه المشترك لتطوير شراكة اقتصادية متينة ترتكز على الربط البري واللوجستي.
كلمات مفتاحية:
المعبر الحدودي الجديد، المغرب، موريتانيا، التبادل التجاري، الاستثمار، البنية التحتية، السكك الحديدية، اللوجستيك، التعاون الاقتصادي، السمارة، بير أم اكرين، أمغالة.
