📁 آخر الأخبار

أولادبرحيل تنهض.. وأعداء النجاح يُطلقون آخر سهام الفشل!

أولادبرحيل تنهض.. وأعداء النجاح يُطلقون آخر سهام الفشل!

 أولادبرحيل تنهض.. وأعداء النجاح يُطلقون آخر سهام الفشل!

#محمدالسرناني

تشهد جماعة أولادبرحيل، خلال السنوات الأخيرة، نقلة تنموية غير مسبوقة جعلتها تسبق نظيراتها داخل إقليم تارودانت، وتتحول إلى نموذج حي على قدرة المجالس الجماعية، حين تتحرر من منطق الحسابات الضيقة، على تحقيق تحوّل حقيقي يمسّ حياة الساكنة.

هذا الواقع الجديد، الذي يلمسه المواطن البسيط قبل غيره، لم يرق لفئة من الأشخاص الذين لم يُعرفوا في حياتهم لا بنجاح مهني، ولا بعطاء مجتمعي، بل ظلّوا لصيقين بمقاهي الفراغ والثرثرة، لا شغل لهم سوى توزيع "التبركيك" على الناس ونشر الشائعات المغرضة في الشارع العام.

الأدهى من ذلك، أن بعض من يصفون أنفسهم بالصحافيين أو فيسبوكين – وهي صفات بريئة منهم – أصبحوا بمثابة أبواق لهؤلاء، يتغذون على معلومات مغلوطة، ويحولونها إلى تقارير ملفقة بهدف ضرب جهود الإصلاح ومهاجمة التجربة التنموية التي تعرفها أولادبرحيل.الحق يُقال، لا أحد يُدافع هنا عن شخص بعينه، لا باسم عبد العزيز البهجة ولا غيره، بل إن الدفاع هو عن مؤسسة منتخبة استطاعت أن تُخرج الجماعة من دائرة الإهمال والتهميش إلى مصاف الجماعات التي يُضرب بها المثل في حسن التدبير، والنهوض بالبنيات التحتية، وإطلاق المشاريع التنموية التي لم تعرفها المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود.إن ما تحقق في أولادبرحيل من إصلاحات عمرانية، ومبادرات اجتماعية، واستثمارات في البنية التحتية، لا يمكن أن يُحجب بصراخ الفاشلين، ولا ببيانات مزيفة تصدر عن من لا يتورعون عن الكذب والتلفيق مقابل تصفية حسابات شخصية أو حزبية.وفي النهاية، فإن من يحاولون عرقلة مسار التنمية بأولادبرحيل، لن يجنوا سوى الخيبة، لأن القطار انطلق، وأبناء البلدة الأوفياء اختاروا الانحياز إلى المستقبل بدل الغرق في مستنقع الماضي،


هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات