توزيع الأفرشة بجماعة تالڭجونت: غموض يثير التساؤلات
بقلم : أحمد أخبار تارودانت
عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press
غياب المعايير يثير احتجاجات المواطنين
عرفت عملية توزيع الأفرشة بجماعة تالڭجونت مؤخراً موجة من التساؤلات والانتقادات بين أفراد الساكنة، بسبب غياب معايير واضحة وشفافة تُحدد المستفيدين من هذه المبادرة الاجتماعية الهامة. وأثارت الطريقة العشوائية التي تم بها توزيع الأفرشة استغراب العديد من المواطنين الذين شعروا بأن عملية التوزيع لم تكن عادلة أو منصفة.
وفي حديث مع عدد من سكان المنطقة، أفادوا بأن العملية تخللتها اختلالات واضحة، حيث تم تقديم الأفرشة لبعض الأسر دون إعلان مسبق أو تبرير واضح يشرح المعايير التي على أساسها تم اختيار هؤلاء المستفيدين. هذا الغموض في التعامل مع التوزيع أدى إلى تزايد التساؤلات حول ما إذا كان الأمر مرتبطًا بمعايير غير موضوعية، مثل المحسوبية أو العلاقات الشخصية، ما زاد من شعور الساكنة بعدم الإنصاف.
ضرورة اعتماد الشفافية لضمان الثقة
لقد أبدت الساكنة قلقها البالغ من هذا الغياب التام للتواصل بشأن المعايير التي تم اتباعها، وهو ما أسهم في زعزعة ثقة المواطنين في مصداقية العملية الاجتماعية. وفي الوقت الذي كانت فيه المبادرة تهدف إلى تقديم الدعم للأسر المعوزة، أصبح الغموض الذي يحيط بكيفية توزيع هذه المساعدات أحد الأسباب التي عززت الشعور بعدم العدالة بين المواطنين.
تجربة شخصية لي أكدت حقيقة هذه المشاكل، حيث شاهدت بنفسي توزيع الأفرشة في ظل غياب أي إعلان واضح أو تبرير معقول لعملية الاختيار. وهذا الأمر عمّق تساؤلاتي الشخصية حول الأسس التي تم على ضوءها تحديد المستفيدين.
من هنا تبرز الحاجة الملحة لاعتماد معايير شفافة وواضحة لعمليات توزيع المساعدات، وذلك من أجل استعادة الثقة بين الساكنة والجهات المعنية. على المسؤولين أن يحرصوا على أن تكون المبادرات الاجتماعية مفتوحة للجميع وأن تتسم بالعدالة في توزيع الدعم.
المصدر:
عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press
كلمات مفتاحية:
جماعة تالڭجونت، توزيع الأفرشة، المحسوبية، العدالة الاجتماعية، معايير شفافة، المساعدات الاجتماعية.
