"بني ملال: محاولة خطف طفلة تُحبط ببسالة سكان حي عياط!"
تدخل جماعي يقطع الطريق على مشتبه به نفسياً.. والأمن يثبّت الجريمة في دقائق
تحقيق مزدوج: جنائي لتحديد الدوافع.. ونفسي لفك لغز "الخاطف المراوغ"
بقلم: أميمة عابيدي
تحوّل ظهيرة هادئة بحي عياط ببني ملال إلى مشهد مروّع، بعدما انقض رجل - يُشتبه في معاناته من اضطرابات عقلية - على طفلة لم تتجاوز الخامسة من عمرها، وهي تلعب أمام منزل أسرتها. حاول الجاني سحب الضحية الصغيرة نحو منطقة أشجار منعزلة، لكن يقظة أهالي الحي حوّلت خطته إلى فشل ذريع.
وفق شهود عيان، لم تتجاوز المحاولة دقيقتين: انتبه الجيران لصراخ الطفلة وهي تُجرّ بعنف، فهرعوا جماعياً لإنقاذها. تصدّى له شابان بقوة بينما أحاط به آخرون، مما أجبره على التخلي عن ضحيته والفرار. لكن حلقات التضامن كانت أسرع منه – حيث حاصر السكان المختفِق في زقاق مجاور حتى حضرت قوات الأمن.
الدراجون التابعون للقوات المساعدة وصلوا خلال 7 دقائق فقط، مدعومين بفرقة التدخل السريع. تمكّنوا من إلقاء القبض على المشتبه به (40 عاماً) الذي بدت عليه علامات ارتباك شديد. التحقيقات الأولية تكشف أن الرجل:
لا ينتمي للحي ولا يُعرف عنه سوابق جنائية.
يحمل وثائق هوية تُثبت إقامته بمدينة مجاورة.
تظهر عليه أعراض انفصام في الكلام والسلوك.
ملف الحادث يُدار على جبهتين:
جنائية: تتبع النيابة العامة لتحديد عقوبة محاولة الخطف (المادة 439 من القانون الجنائي).
نفسية: تقييم عيادي شامل في مصحة "ابن سينا" للطب النفسي ببني ملال.
كلمات مفتاحية:
بني ملال - خطف الأطفال - حي عياط - اضطرابات نفسية - تدخل السكان - الأمن الوطني - فرقة الدراجين - حماية الطفولة - القانون الجنائي المغربي
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت بريس 24 | Taroudant Press
✒️ لمسة إنسانية:
"الطفلة الصغيرة عادت لاحتضان أمها وهي ترتجف.. لكن غابة الأيادي التي انتشرت كالسور حولها، ستكون أقوى ذكرى تحمي براءتها من الخوف" - أميمة عابيدي.
