أشغال تقدم أضخم مُنشأة مائية كبرى بالمملكة!!
تواجه الموارد المائية العديد من التحديات في سبيل المحافظة على الأمن المائي، واستقراره؛ مما يفرض العديد من الصعوبات، في سبيل تلبية احتياجات المواطنين، والتغلب على العجز وبشكل خاص الماء الشروب والري الفلاحي.
وتسابق الحكومة الزمن لتسريع أشغال عدد من السدود التي توجد في طور البناء بعدد من الأقاليم و جهات المملكة.
وفي هذا الصدد، تعرف أشغال بناء سد بني عزيمان، بإقليم الدريوش تقدما، بعدما جرى تقليص مدة أشغال هذه المنشأة المائية الكبرى على مستوى حوض ملوية، بحوالي سنة. وكشفت آخر المعطيات، التي أكدها رئيس أشغال إعداد السد، أن النسبة الإجمالية لإنجازه فاقت 63 بالمائة، وذلك إلى حدود الخميس 19 دجنبر 2024.
وحسب ما أفاد به زكي عبد العزيز، رئيس أشغال بناء سد بني عزيمان، لمنصة «الما ديالنا»، التابعة لوزارة التجهيز الوماء، فإن بناء هذا الورش الملكي الكبير مستمر بالمنطقة من أجل تأمين تلبية الحاجيات المائية، حيث تم بفضل، كفاءات مغربية متمكنة، تقليص مدة بناء السد بما يناهز 11 شهرا، على أن يكون جاهزا خلال سنة 2025، لتمكين حوض ملوية من تعبئة موارد مائية إضافية جديدة وفقا للمخطط المديري للتهيئة المندمجة للموارد المائية الخاص بها في أفق سنة 2050.
وأكد المسؤول ذاته أن الأشغال متواصلة ليلا-نهارا، وتخص وضع الخرسانة المدكوكة في السد الرئيسي، ودك الأتربة على مستوى الضفتين اليمنى واليسرى للسد، وتجهيز القنوات المعدنية لمآخذ مياه الشرب والسقي.
بالإضافة إلى ذلك، جرى الشروع في صب الخرسانة العادية على مستوى مفرغ الحمولات، والأشغال التحضيرية لوضع الخرسانة المدعمة على مستوى حوض سافلة السد، وأيضا قنوات الصرف في الضفتين للسد، وأشغال الحفريات والحقن على مستوى أساس هذه المنشأة المائية الكبرى.
ويهدف سد بني عزيمان، حسب زكي عبد العزيز، إلى تخزين سعة مائية تصل إلى 44 مليون متر مكعب، وتزويد الساكنة المتواجدة بسافلة السد بالماء الصالح للشرب، وكذا سقي أراضيها الفلاحية، وحماية ساكنة الدريوش وميضار من الفيضانات، إضافة إلى خلق تنمية سوسيو-اقتصادية هامة بالمنطقة.
هذا، ويعتبر السد منشأة فريدة من نوعها، كونها تجمع بين الخرسانة والأتربة المدكوكتين، فيما تتمثل خصائصه التقنية في أن علوه يصل إلى 69.5 مترا، بينما طوله في القمة يصل إلى 683.5 مترا، فيما عرضه يصل إلى 7 أمتار.
وكان الملك محمد السادس قد أعطى انطلاقة إنجازه سنة 2021، على تراب جماعة أزلاف بإقليم الدريوش، وهو يندرج في إطار المخطط التوجيهي للتدبير المندمج للموارد المائية بحوض ملوية.







