أخر الاخبار

هذه هي أخطر شبكة نصب جديدة في المغرب؟

هذه هي أخطر شبكة نصب جديدة في المغرب؟

 هذه هي أخطر شبكة نصب جديدة في المغرب؟

توصل عدد من مستعملي «فيسبوك» و»واتساب»، بعدد من الرسائل على الخاص تتضمن عروض عمل مغرية، تخص الاشتغال ضمن شركة للمجوهرات وبراتب شهري يبلغ 20 ألف درهم، لتسهيل عملية شبكة إجرامية مختصة في قرصنة البطاقات البنكية.

وحسب الصباح، فإن شبكة النصب والاحتيال تستهدف الأشخاص الباحثين عن فرصة للعمل، أو الساعين إلى الحصول على أجر أكبر ومزايا أفضل، وهي أساليب تستعمل لاستقطاب الضحايا وتسهيل عملية النصب عليهم في مبالغ مالية بعد الانتقال إلى المحادثة الخاصة، حيث يتم طرح مجموعة من الأسئلة على الضحية تخص معلوماته الشخصية، منها اسمه الكامل وعمره وجنسه ومهنته الحالية.


وأضافت المصادر ذاتها أن الشبكة الإجرامية التي تتحدث إلى الضحايا المستهدفين بانتحال صفة مديرة في مجوهرات شركة عالمية، تستعين بطرق احترافية للاستدراج، إذ في حال تم الرد على عرضها الوهمي بالرفض لانعدام الوقت أو الشك، فإنها تحاول إغراء الشخص بأن مهمته تنحصر في الترويج لشركتها على الأنترنت بدوام جزئي لا يتجاوز ساعتين من العمل، وما عليه سوى خوض التجربة.

وكشفت مصادر متطابقة أن المديرة المزيفة تخاطب الشخص بأن عمله بسيط، إذ ما عليه سوى التوفر على هاتف محمول ويمكنه كسب المال في أي وقت وفي أي مكان دون التأثير على عمله وحياته اليومية، بقضاء ساعة أو ساعتين في العمل كل يوم وكسب دخل يومي لا يقل عن 50 دولارا أمريكيا إلى 100 دولار، مشددة على أن القضية تتمثل في العمل عن بعد.

ولإسقاط الضحية في كمين النصب والاحتيال، تبادر المديرة المزعومة إلى مطالبة المترشح للعمل الوهمي بضرورة منحها معلومات تهم بطاقته البنكية، مشددة على أن التوفر على حساب مصرفي شرط أساسي لسحب الدخل، الذي سيكسبه من العمل في الترويج للشركة على «الأنترنت».


وكشف أحد الأشخاص المستهدفين، أن تنبهه إلى أن الأمر ليس سوى عملية نصب واحتيال، دفعه إلى إخبار المديرة الوهمية أنه يمكن منحه أجرته عبر وكالة تحويل للأموال، إلا أن “النصابة” ألحت على ضرورة توفره على بطاقة بنكية، من أجل مدها بمعطياتها لتسهيل عملية تسجيله لدى الشركة وضمان استخلاص أجرته الشهرية، قبل أن ينهي محادثته بفضح نواياها الإجرامية. وكشفت مصادر “الصباح”، أن العملية في الحقيقة لم تكن سوى أسلوب من أساليب النصب الجديدة، التي انتشرت في الآونة الأخيرة، والتي تستهدف نسخ المعطيات البنكية الخاصة، لإنجاح عملية التلاعب بالمعطيات الخاصة ل»كارت كيشي» لاستعمالها بشكل تدليسي في معاملات تجارية وعمليات شراء لخدمات ومنتوجات تعرضها مواقع التجارة الإلكترونية، وبالتالي تكبيد الضحية خسائر مالية.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-