أخر الاخبار

بسبب غياب الماء عن تجزئات سكنية.. ساكنة بوسكورة تستنجد المسؤولين

بسبب غياب الماء عن تجزئات سكنية.. ساكنة بوسكورة تستنجد المسؤولين

 بسبب غياب الماء عن تجزئات سكنية.. ساكنة بوسكورة تستنجد المسؤولين

عبّرت ساكنة الشطرين 3 و4 بتجزئة ديار الضخامة بمدينة بوسكورة عن تذمرها ومعاناتها جراء عدم تشغيل مضخات الماء بالمجمع السكني الذي يضم 7 طوابق بالعمارة الواحدة.

وتعيش ساكنة الطوابق العليا طيلة أيام الأسبوع على وقع كابوس شح المياه الصالحة للشرب، الشيء الذي دفع هذه الأخيرة التي تقطن للعام الرابع على التوالي بهذه التجمعات إلى رفع شكاوى تستنجد فيها المسؤولين.

وناشد سكان التجزئة السكنية والي جهة البيضاء – سطات، إضافة إلى عامل عمالة النواصر، وكذا رئيس جماعة بوسكورة للأخد بعين الاعتبار المراسلات الموجهة إليهم وإيجاد حل لمشكل انعدام المياه.

كما دعت الساكنة في مراسلات لها مدير شركة “ليديك” من أجل التحرك لإنقاذ ساكنة الطوابق العليا من المعاناة جراء شح الماء وأحيانا انعدامها، مطالبة بالاستجابة للمراسلات والاتصالات وحتى الاستعطافات التي قدمتها ساكنة التجمع السكني.

من جهة ثانية، وجه رئيس اتحاد الملاك ديار الضخامة بالشطرين الرابع والخامس، نداء إلى والي جهة الدار البيضاء السطات من أجل إيجاد حل بخصوص المنعش العقاري الذي لم يحترم التزاماته بموجب دفتر التحملات حسب موضوع الشكاية.

وحددت الشكاية بعض المشاكل التي تتخبط فيها ساكنة الطوابق العليا بالمجمع السكني السالف الذكر، والمتمثلة في مصاعد العمارات والتصاميم المتعلقة بشبكة الصرف الصحي، إضافة إلى مشاكل عدم أداء المنعش العقاري المساهمات لفائدة اتحاد الملاك، وكذلك التشققات الموجودة على مستوى جدران جميع الشقق.

وجاء في نص شكاية المقدمة للوالي، والتي تحصلت جريدة “taroudantpress” على نسخة منها، “نحن نعاني العطش منذ سنوات وتحملنا فوق طاقتنا لذا فإننا نطالبكم بالتحرك وفق ما تملكونه من صلاحيات قانونية من أجل إجبار المنعش العقاري على تشغيل مضخات الماء وفق معايير دفتر التحملات بشكل يضمن كرامة الإنسان المغربي”.

من جانب آخر، استفسرت الساكنة عن سبب تسليم رخص السكن منذ أربع سنوات مضت دون التأشير على تشغيل المضخات التي توفر حقا طبيعيا و عنصرا حيويا للحياة، متسائلة عن المسؤول عن ذلك “هل ليديك أم الجماعة أم أصحاب المشروع؟”.

و تفاجئت في مراسلاتها للسلطات من محتويات مشروع مجمع ديار الضخامة الذي تم الترويج له سابقا على أساس توفره على مرافق أساسية، منها المصحات الاستشفائية والمساجد والمركز الأمني، مشيرة إلى عدم  تحقق أهداف هذا المشروع، لتتحول فيما بعد البقع  المجاورة للتجمعات السكنية في وقت وجيز إلى مرتع يحتضن النفايات ويأوي المجرمين حسب الشكاية.

وجاء في مضامين الشكاوى والمراسلات المرفوعة ضد مسؤولي المدينة وضد الشركة صاحبة المشروع: “لا نعلم بعد سنوات ربما تتجه بوسكورة نحو استثمارات خاصة أو عمارات خاصة أو مدارس خاصة، لكن المنعشين العقاريين لن يلتزموا بوعودهم في المقابل، وسيتم إعادة طلاء واجهة المشاريع بوعود تفتقر في الواقع للمرافق والمصالح، والمضخات، وتحتضن غياب المسؤولية واللامبالاة”.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-