بعنوان: "فن ترويسا: إرث فني مرتبط بتراث الأحواش"
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
فن ترويسا، تحفة فنية مترابطة بتاريخ وتراث الأحواش، تنبثق من ألوان منطقة تموزغا، وتروي قصة مميزة للأصالة والتفرد.
هذا الفن المتميز يعتبر ابنًا لأسايس وفطاحلة ترويسا، حيث لعبوا دورًا بارزًا في تشكيل ونشر هذا الفن الفريد.
مع أن تاريخ ظهور فن ترويسا غير موثق بشكل وافٍ، إلا أنه يمتد على مدى قرن ونصف من الزمن، يبدأ من القرن العشرين، موزعًا ظهوره بتنوعه بين المناطق، مع بروزه في بعضها أكثر من غيرها.
تميزت مناطق معينة بقلة ظهور الروايس، الفنانين المشهورين في هذا الفن، مما أثار تساؤلات حول أسباب وتفاضيل انتقال هذا الفن الراقي.
النظام الثقافي في المنطقة يلعب دورًا كبيرًا في فهم الأسباب والسمات الثقافية لظهور فن ترويسا، ويستدعي هذا الموضوع معالجة علمية مستقبلية لفهم أعمق للتطورات الثقافية والفنية التي شكلت هذا الإرث الثقافي الفريد.
بقلم الأستاذ محمد ايت بن علي، تتطلب هذه القضايا دراسة واسعة وعميقة لفهم أفضل للتراث الثقافي والفني الراقي لفن ترويسا.
كلمات مفتاحية: فن ترويسا، تراث الأحواش، التفرد الثقافي، الفن التقليدي، الإرث الثقافي.
