"المهنيون في القطاع السياحي يلتزمون بتقديم الدعم للمتضررين من الزلزال ويتفقون على إعادة فتح بعض الفنادق"
بقلم: محمد الفحل
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
الزلزال الذي ضرب بعض المناطق المغربية مؤخرًا لم يمر دون تأثير على العديد من القطاعات، ومن بينها القطاع السياحي الحيوي في البلاد. ولكن بفضل التفاني والتكاتف بين المهنيين في هذا القطاع، يبدو أن هناك نورًا في نهاية النفق.
في اجتماع تاريخي عُقد في وزارة السياحة بالرباط برئاسة وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، تم التوصل إلى اتفاق هام يهدف إلى تقديم الدعم للمتضررين من الزلزال وإعادة فتح بعض الفنادق المغلقة في مناطق مراكش وأكادير وورزازات.
بناءً على هذا الاتفاق، تم تنظيم جلسة عمل تشارك فيها مختلف الفعاليات السياحية، بما في ذلك ممثلين عن الفنادق ووكالات الأسفار والمرشدين السياحيين والنقل السياحي والمطاعم السياحية والمستثمرين السياحيين وفنون الطهي. وقد تم خلال هذه الجلسة مناقشة العديد من التدابير التي ستساعد في التعامل مع آثار الزلزال بفعالية.
ومن بين هذه التدابير، توزيع الخيام والأسرة والوجبات على السكان المتضررين، والمشاركة في صندوق رقم 126 لتدبير آثار الزلزال، بالإضافة إلى تشجيع استمرار السفر إلى المغرب من قِبل المكتب الوطني المغربي للسياحة، الذي قام بالتواصل مع منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران.
هذا الاتفاق يعكس التكاتف والروح المهنية للقطاع السياحي في المغرب، حيث يتمثل التزام المهنيين في تقديم الدعم للمتضررين وإعادة إحياء القطاع بما يتوافق مع توجيهات الملك، وهو خطوة إيجابية نحو تعافي الاقتصاد المغربي واستعادة مكانته كوجهة سياحية عالمية.
