التداعيات السلبية للعقوبات الغربية تدفع روسيا للتوقيع على اتفاقيات تجارية مع بلدان شمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب
بقلم: عزيز بن الفقيه
من جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
العنوان الفرعي:
زيادة التعاون التجاري بين روسيا والمغرب: فرص وتحديات
تمارة - تاريخ النشر: 24 أغسطس 2023
التأثير السلبي للعقوبات الغربية:
تشهد العلاقات الاقتصادية الدولية تحولات كبيرة تأتي كنتيجة للسياسات والقرارات الجيوسياسية. في هذا السياق، تعيش روسيا تحديات كبيرة نتيجة للعقوبات الغربية المفروضة عليها. تلك العقوبات لها تداعيات سلبية على اقتصادها، وهذا ما دفعها للنظر باتجاه الشرق وتعزيز التعاون التجاري مع بلدان شمال إفريقيا.
المغرب كشريك تجاري مهم:
تعد المغرب من بين الدول التي تستقطب اهتمام روسيا في إطار تلك الاستراتيجية. قفزت العلاقات التجارية بين البلدين بنسبة 42% في عام 2021، وهو مؤشر قوي على الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون التجاري.
التحديات والفرص:
على الرغم من أن قيمة التجارة بين روسيا وبلدان شمال إفريقيا لم تتجاوز 18 مليار دولار، إلا أن هناك إمكانيات كبيرة للنمو. تسعى روسيا إلى إحداث "منطقة تجارة حرة" تهدف إلى تقليل تداعيات العقوبات وزيادة حجم التبادل التجاري.
التوقيع مع بلدان شمال إفريقيا:
تتجه روسيا بقوة نحو توقيع اتفاقيات تجارية مع بلدان شمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب والجزائر وتونس ومصر. تهدف هذه المبادرة إلى دمج تلك البلدان في اتحاد اقتصادي أورو آسيوي.
التأثير السياسي:
بالطبع، لن يكون التوقيع على هذه الاتفاقيات خالٍ من التحديات. قد تؤثر هذه الخطوة على العلاقات السياسية بين المغرب والجزائر، وهي نقطة تحتاج إلى مزيد من التنوير والدراسة.
ختامًا:
إن التحولات الاقتصادية والسياسية التي يشهدها العالم تحمل في طياتها فرصًا وتحديات. توقيع روسيا لاتفاقيات تجارية مع بلدان شمال إفريقيا، وخاصة المغرب، يعكس إرادتها في التغلب على العقبات وتحقيق التنمية والازدهار المشترك.
المصدر:
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
