اختلالات سوق التأمين في المغرب: تحديات تهدد التنافسية
بقلم: عزيز بن الفقيه
عن جريدة تارودانت 24 الالكترونية
🚫 مقدمة:
أظهرت دراسة أجراها مجلس المنافسة في المغرب وجود اختلالات في سوق التأمين تؤثر سلبًا على التطور والمنافسة في هذا القطاع الحيوي. تلك الاختلالات تشمل وجود حواجز تحول دون دخول الشركات الصغيرة والناشئة إلى السوق، واستمرار تفوق الشركات الكبرى.
📉 تحديات السوق:
واجهت سوق التأمين في المغرب تحديات عدة تؤثر على التنافسية وتقويض المبادئ التي يجب أن تحكم هذا القطاع الحيوي. من أبرز هذه التحديات:
حواجز الولوج: وجود حواجز قانونية تعيق ولوج المنافسين الجدد إلى سوق التأمينات، مما يقيد التنافسية ويقوي موقع الشركات الكبرى.
نقص الشفافية: نقص الوضوح بشأن آجال معالجة طلبات منح الاعتماد لشركات التأمين وإعادة التأمين يؤثر على سير العمليات بشكل عام.
نظام الاعتماد الهجين: وجود نظام هجين لمنح الاعتماد يمنح مؤمنين مختلطين أفضلية تنافسية، مما يؤثر على تكافؤ الفرص بين الشركات.
نقص الابتكار والاستغلال الأمثل: تظهر الفرص الغير مستغلة في عروض التأمين وتوظيف غير كامل لإمكانيات شبكة التأمين البنكي.
عدم توازن التنافسية: سوق التأمين غير تنافسية، ونسبة عمولة الوسطاء ثابتة رغم تحرير القطاع، مما يؤثر على التنافس ويحد من توفر الخيارات.
💼 تحسين الظروف وحماية المستهلك:
لتجاوز هذه التحديات، يوصي مجلس المنافسة بتخفيف شروط الولوج والخروج من سوق التأمين وتعديل الشروط القانونية لتسهيل التعديلات. كما يجب تعزيز حماية المستهلك وتبسيط الإجراءات وتعزيز الشفافية في تعيين الوسطاء.
🔄 تحقيق التوازن:
يجب تحقيق توازن في السوق بين متدخلين مختلفين مثل مقاولات التأمين وإعادة التأمين والوسطاء والخبراء والميكانيكيين. هذا سيساهم في تعزيز التنافسية وتحقيق فوائد أكبر للمستهلكين والقطاع بأكمله.
المصدر: جريدة تارودانت 24 الالكترونية
