📁 آخر الأخبار

🚨 إيقاف إمام مسجد ببلفاع في إقليم اشتوكة ايت باها بتهمة اغتصاب قاصريْن (طفل وشقيقته) تحت سن الرشد.

🚨 إيقاف إمام مسجد ببلفاع في إقليم اشتوكة ايت باها بتهمة اغتصاب قاصريْن (طفل وشقيقته) تحت سن الرشد.

 🚨 إيقاف إمام مسجد ببلفاع في إقليم اشتوكة ايت باها بتهمة اغتصاب قاصريْن (طفل وشقيقته) تحت سن الرشد.

بقلم: عزيز بن الفقيه


تارودانت 24 الإلكترونية - تفجَّرت موجة من الغضب والصدمة في إقليم اشتوكة ايت باها بعد إلقاء القبض على إمام مسجد ببلدة بلفاع بتهمة هتك عرض قاصريْن. الواقعة صادمة للغاية، فمن المفترض أن يكون الإمام قدوة نموذجية وشخصًا دينيًا يُحترم، لكنه تحوَّل بشكل مروع إلى جاني يروّع أرواح الأطفال.


المشتبه فيه الذي يبلغ من العمر 62 سنة، كان يشغل منصب الإمام بالمسجد ويعيش حياة اعتباطية كزوج وأب لأربعة أبناء. إلا أن هذه الشخصية الشرعية الظاهرة كانت تخفي وراءها وجهًا مظلمًا لم يكن يعلم به أحد، حتى قبضت أجهزة الأمن عليه بعد شكوى من والد الطفلين.


الضحيتان اللذان تتراوح أعمارهما 11 و7 سنوات فقط، كانا يعيشان حياة بريئة وسعيدة حتى تعرضا لهذه الجريمة المروِّعة. وبعد اكتشاف آثار الاعتداء الجنسي عليهما، قرر والد الطفلين تقديم شكوى للسلطات، ما دفع بالأخيرة إلى التحرك الفوري والقبض على المتهم.


وفي خضم الفحوصات الطبية، تبين أن الطفل البالغ من العمر 11 سنة تعرَّض للاعتداء الجنسي وتم التأكد من ذلك، ومن المقرر أن يُجرى نفس الفحص لشقيقته. ولكن أثر هذه الجريمة لن يُمحى بسهولة من نفوس الأطفال وعائلتهم، فهي تترك آثارًا نفسية صعبة تستدعي الاهتمام الفوري برعاية الضحايا.


واعترف الإمام المتهم بجريمته المروِّعة، ما جعل النيابة العامة تأمر بوضعه تحت الحراسة النظرية. وينبغي أن يُطبَّق العدالة بحزم في هذه القضية الخطيرة، لتكون رسالة قوية لكل من يُفكِّر في التسول لهذه الجرائم البشعة.


يجب أن تُعزز الجهود لحماية الأطفال وتوعية الأسر بأهمية التحدث مع أبنائهم وإطلاعهم على حقوقهم وطرق الابلاغ عن أي سوء معاملة يتعرضون لها. كما يجب أن تتواصل السلطات الأمنية في المغرب والجهات المعنية بتقديم الدعم والعون للضحايا وأهاليهم لتجاوز هذه الأزمة النفسية.


علينا أن نضع حدًا لمثل هذه الجرائم الوحشية وأن نعمل معًا لبناء مجتمع آمن يحمي الأبرياء ويعاقب الجناة. لا بد من العمل المشترك للقضاء على ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال وتأمين مستقبل آمن وواعد للأجيال القادمة.



المصدر: جريدة تارودانت 24 الإلكترونية.





تعليقات