📰 ترويج أخبار كاذبة تستهدف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يثير جدلاً في الإعلام الجزائري.
بقلم: لحسن السقال
تتصاعد التوترات والمشكوك فيها بين الجزائر والمغرب في عالم كرة القدم، حيث يتم ترويج أخبار مغلوطة في الإعلام الجزائري حول فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك بهدف التأثير على الانتخابات التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وتتحدث تلك الأخبار عن تدخلات خارقة من لقجع للتحكم في اختيار المصوتين وإسقاط رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، زفيزف، في الانتخابات القارية. إحدى التقارير الإعلامية الجزائرية ادّعت أن لقجع أوصى رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بعدم التدخل في شؤون الجزائر.
التوترات الرياضية بين الجزائر والمغرب لها تأثير كبير على العلاقات الرياضية والسياسية بين البلدين. وتعبر الجزائر عن استيائها من ضعف تمثيلها في الكرة القارية والدولية مقارنة بجارتها المغرب.
تجدر الإشارة إلى أن زفيزف قد استقال من رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد هزيمته في الانتخابات الكونفدرالية الإفريقية، مما أدى إلى تصاعد حدة التوترات بين الجانبين.
وفي ظل هذه التطورات، تُعتبر الانتخابات الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم منصة للصراع بين الجزائر والمغرب على مستوى القارة، وتعكس حجم التحديات التي تواجه كلا البلدين في المنافسات الدولية.
يظهر الإعلام الجزائري في هذا السياق بترويج أخبار زائفة لتبرير أداء الفرق الجزائرية في المسابقات الرياضية القارية، مما يزيد من حدة التوترات بين البلدين ويؤثر على العلاقات الرياضية بينهما.
