اقليم تارودانت: دوار أولاد محمد في أولاد عيسى يعاني من شح المياه ونقص التدخل الإقليمي والجهوي والمحلي
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
في تراب جماعة أولاد عيسى، تتواجد بؤرة الأزمة التي تحتاج إلى تدخل عاجل وفعّال. دوار أولاد محمد، الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من هذه الجماعة، يعاني من مشكلة حادة في شح المياه، وهو يشهد تجاهلًا مقلقًا من المسؤولين تجاه معاناة سكانه في فصل الصيف الحار. يبدو أن الوعود الانتخابية التي أطلقها المنتخبون لم تجد منفذًا في هذا المكان الذي يحتاج إلى دعم إقليمي وجهوي ومحلي.
تعود جذور هذه المشكلة إلى إهمال تعاونية محلية، حيث تم ترك السكان يعانون بلا مياه صالحة للشرب، وسط ظروف حارة لا تطاق، حيث تتخطى درجات الحرارة الأربعين درجة مئوية. الأهالي في دوار أولاد محمد يعبرون عن استيائهم وتساؤلهم حول السبب الحقيقي وراء تجاهل المسؤولين لمعاناتهم اليومية، وعجز الجماعة الترابية عن تقديم حلا لهذه الأزمة المتفاقمة.
لم يعد السكان يطالبون بالمستحيل، فحقهم في المياه النظيفة والصالحة للشرب يعتبر أمرًا أساسيًا وضروريًا للحياة الكريمة والإنسانية. يجب على المسؤولين أن يتدخلوا فورًا لحل هذه المشكلة العاجلة وتلبية احتياجات سكان دوار أولاد محمد، والتأكد من توفير المياه النظيفة لهم، وتحقيق تلك الوعود التي أطلقوها خلال فترات انتخاباتهم.
إلى جانب تدخل الجهات الحكومية والإقليمية والمحلية، ينبغي على السكان أن يظلوا صامدين في مطالبهم، وأن يواصلوا التنديد بتجاهل المشكلات التي تعصف بمنطقتهم. فالمشاكل الاجتماعية والبيئية لا يجب أن تظل مجرد أخبار محلية تتلاشى بسرعة، بل يجب أن تكون محط اهتمام المجتمع والمسؤولين.
نتمنى أن يتحقق التغيير المرجو وأن تنتهي معاناة سكان دوار أولاد محمد، وأن تتوفر المياه النظيفة والصالحة للشرب بشكل دائم ومستدام. إن التعاون والتضامن بين المواطنين والجهات الحكومية هو السبيل للتغلب على هذه الأزمة وحل مشاكل المنطقة بشكل عام.
فلندعم مطالب سكان دوار أولاد محمد، ولندعو المسؤولين إلى أن يكونوا في الموعد ويحققوا الوعود الانتخابية ويعملوا على تحسين ظروف الحياة في المنطقة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
