📁 آخر الأخبار

برلماني تارودانت الشمالية السيد "لحسن السعدي"... ذكريات تروي البسمة والامتنان

برلماني تارودانت الشمالية السيد "لحسن السعدي"... ذكريات تروي البسمة والامتنان

 برلماني تارودانت الشمالية السيد "لحسن السعدي"... ذكريات تروي البسمة والامتنان

بقلم: عزيز بن الفقيه


عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية


في عالمنا المعاصر السريع التغير، تعتبر الذكريات واللحظات الإنسانية المؤثرة أمورًا نادرة وثمينة. تبقى هذه اللحظات عالقة في أذهاننا وقلوبنا لتروي قصصًا تحمل معانٍ إنسانية عميقة. من بين هذه القصص الجميلة والمؤثرة، تعود بي الذاكرة إلى سنوات الطفولة التي مررت بها في مجموعة مدارس عبد الرحمان الجشتيمي بجماعة اريغ نتهالة زرعت فينا حب القراءة والاطلاع.


كان للأستاذ الجليل عبد الله بوشغل دورًا كبيرًا في إشعال شغفنا بالمطالعة والبحث عن المعرفة. وعندما انتقلت لمتابعة الدراسة في مدينة تافراوت، أزداد هذا الشغف بالقراءة والمعرفة. وكان هناك موقف إنساني يظل حاضرًا دائمًا في ذاكرتي ووجداني. في يوم من الأيام، طلبت من السيد "دادا علي الغازي" المعروف بكرمه وجوده، مساعدتي في استعارة الكتب من الخزانة البلدية. ذلك الطلب وقدمته له كان بالنسبة لي مصدر احتراج كبير. وبدل أن يدعني أكمل كلامي، استجاب لطلبي على الفور بكل بساطة ولكن بعباراته التي لم أنساها أبدًا. قال لي: "عفاك.... ونا اران ايقرا هان نلا غيد باش ات نعاون"، أي من يرغب في التعلم نحن هنا لنساعده. وبفضل طيبة قلبه وكرمه، تم تحرير مراسلة تسمح لي بالحصول على بطاقة قارئ من الخزانة البلدية، وكانت سعادتي لا توصف.



منذ ذلك الوقت وتقديري لدادا علي لا يوصف، جمعتنا محطات نضالية وتعاون في سبيل الصالح العام، وجمعتني بعائلته مشاعر الأخوة الصادقة. لقد ترك في تربيتنا بصمة عميقة، وندعوا الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه جنات الفردوس مع الشهداء والصالحين.


إن هذه القصة هي مجرد تذكير بأهمية الأشخاص الجليلين واللحظات الإنسانية التي تترك أثرًا طيبًا في حياتنا. قصصنا الشخصية تنبض بالمعاني والتجارب، وإذا تعلمنا أن نعبر عن امتناننا ونشكر الأشخاص الذين أثروا حياتنا، فإننا نملك ثروة لا تقدر بثمن.


بقلم: عزيز بن الفقيه

عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية





تعليقات