بقلم: عزيز بن الفقيه
"سكان القليعة بانزكان ايت ملول يعانون من انقطاعات متكررة للماء: صمت المسؤولين وحقوق المواطنين المهمشة"
يعيش سكان القليعة في إقليم انزكان ايت ملول حالة من الاستياء والتذمر بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب التي تصل إلى 48 ساعة كل أسبوع. يشكو السكان من عدم تدخل المصالح المسؤولة وعدم إبلاغهم بتوقيت الانقطاعات، مما يعرضهم للتعب والإزعاج ويؤثر على حياتهم اليومية.
تعبيرًا عن غضبهم ومطالبتهم بإيجاد حلول واقعية لهذه المشكلة، تنظم فعاليات حقوقية تظاهرات احتجاجية وتعبر عن استنكارها للانقطاعات المتكررة. ينتقد رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقليعة "لامبالاة المسؤولين" تجاه هذا الأمر، ويشدد على أهمية إبلاغ السكان بتوقيت الانقطاعات لتمكينهم من التعامل معها بشكل أفضل.
وما يثير استياء السكان أكثر هو تجاهل المكتب الوطني للماء والكهرباء احتياجاتهم وعدم قدرته على توفير الماء بشكل مستمر. لا يقدم المكتب اعتذارات عن الانقطاعات المتكررة، مما يعزز الشعور بأن حقوق المواطنين تهمش وتُغفل.
تعد الأسباب المحتملة للانقطاعات تشمل اعطابًا متكررة على الشبكة وسوء تدبير تقني. ينبغي على المصالح المعنية أن تتحمل مسؤوليتها وتعمل على تحسين البنية التحتية وصيانة الشبكة بشكل منتظم لتجنب حدوث هذه الانقطاعات المؤلمة.
في النهاية، يجب أن يتدخل المسؤولون والجهات المعنية لحل مشكلة انقطاع الماء في القليعة، وتلبية احتياجات السكان واحترام حقوقهم الأساسية. لا يمكن تجاهل هذا الأمر الملح، حيث ينبغي أن يكون توفير الماء الصالح للشرب حقًا أساسيًا لكل مواطن في المنطقة.

0تعليقات