📁 آخر الأخبار

استطلاع: نصف المغاربة لا يثقون في ما ينشر "مؤثرو التواصل الاجتماعي"

استطلاع: نصف المغاربة لا يثقون في ما ينشر "مؤثرو التواصل الاجتماعي"

 استطلاع: نصف المغاربة لا يثقون في ما ينشر "مؤثرو التواصل الاجتماعي"

كشفت نتائج المؤشر العربي لعام 2022، وهو برنامج قياس الرأي العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية أن حوالي نصف المغاربة لا يثقون في ما ينشره “المؤثرون” في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وصُنف المغرب، حسب نتائج المؤشر العربي، ضمن بلدان المنطقة التي تتفاعل شعوبها مع القضايا السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بلغت نسبة الذين صرحوا بأنهم يتفاعلون مع هذه القضايا مرات عديدة في اليوم 18 في المائة.

وبلغت نسبة المغاربة الذين صرحوا بأنهم يتفاعلون مع القضايا السياسية مرة أو مرات عديدة في الأسبوع 31 في المائة، وصرح 23 في المائة بأنهم يتفاعلون معها أقل من مرة في الأسبوع، بينما صرح 25 في المائة بأنهم لا يتفاعلون أبدا مع القضايا السياسية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبلغت نسبة مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي المغاربة الذين يثقون بالأخبار والمعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي 44.1 في المائة، بينما كانت النسبة 54.5 في المائة في المؤشر العربية لـ2019/2020.

وتتصدر الأخبار والمعلومات التي تُنشر في صفحات القنوات التلفزيونية الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي قائمة الأخبار والمعلومات التي تحظى بثقة مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي في المغرب بنسبة 51.3 في المائة، تليها صفحات الإعلاميين بنسبة 49.1 في المائة.

وفي المرتبة الثالثة، جاءت صفحات المؤثرين والمشاهير بنسبة 38.5 في المائة، تليها الصفحات العامة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 37.0 في المائة، ثم المجموعات الإخبارية على “واتساب” بنسبة 36.4 في المائة، تليها غرف مجموعات الأخبار على “فيسبوك” بنسبة 32.3 في المائة.

وصرح 19 في المائة من المستجوبين المغاربة بأنهم يتابعون دائما حسابات التواصل الاجتماعي لحسابات “المؤثرين”، وتصل نسبة الذين صرحوا بأنهم يتابعونها أحيانا إلى 31 في المائة، وقال 26 في المائة إنهم يتابعون نادرا، بينما صرح 23 في المائة بأنهم لا يتابعونها.

وبالرغم من أن نسبة المغاربة الذين يتابعون حسابات “المؤثرين” على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل دائم أو أحيانا، تصل إلى 50 في المئة، فإن ثقتهم في ما ينشرونه لا تتعدى 49.7 في المائة.

وبخصوص مدى تأثر متابعي المؤثرين بما ينشره المؤثرون الذين يتابعونهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فلم تتعد نسبة الذين صرحوا بأنهم يتأثرون 42.1 في المائة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهر الاستطلاع أن رأي المغاربة حول الوضعية الاقتصادية للمملكة متقاربة بين الذين يرون أنها سلبية وبين الذين يرون أنها إيجابية.

وتفيد المعطيات الواردة في المؤشر السنوي الذي ينجزه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بأن 48 في المائة من المغاربة قيموا الوضع الاقتصادي لبلدهم بأنه إيجابي (جيد، أو جيد جدا)، فيما اعتبرت نسبة مماثلة الوضع الاقتصادي للمملكة سلبيا (سيء، أو سيء جدا).

وبلغت نسبة المستجوبين المغاربة الذين يرون أن الاقتصاد المغربي جيد جدا 12 في المائة؛ واعتبر 33 في المائة أنه جيد، بينما اعتبر 29 في المائة منهم أنه سيئ، ويرى 19 في المائة أنه سيء جدا.

من جهة ثانية، جاء المغاربة في مؤخرة المؤشر المتعلق باتجاهات الرأي العام بحسب المواقف من اعتبار القضية الفلسطينية قضية جميع العرب أو قضية الفلسطينيين وحدهم.

ولم تتعد نسبة المغاربة الذي يرون أن القضية الفلسطينية هي قضية جميع العرب وليست قضية الفلسطينيين وحدهم، 59 في المائة، وهي أقل نسبة ضمن البلدان الأربعة عشر التي شملها استطلاع المؤشر العربي.

وبلغت نسبة المغاربة الذين يرون أن القضية الفلسطينية هي قضية الفلسطينيين وحدهم وعليهم وحدهم العمل على حلها، 26 في المائة، وهي أعلى نسبة بعد لبنان (28 في المائة).

بالمقابل، عبر 67 في المائة من المغاربة عن معارضتهم لاعتراف المغرب بإسرائيل، ووافق على ذلك 20 في المائة.

وبخصوص غزو القوات الروسية لأوكرانيا، اعتبر 27 في المائة من المغاربة أن هذا “غير مبرر على الإطلاق”، بينما اعتبره 5 في المائة “مبررا جدا”، ويرى 18 في المائة أنه “غير مبرر إلى حد ما”، واعتبر 9 في المائة أنه “مبرر إلى حد ما”.

تعليقات