أخر الاخبار

هذه أبرز توقعات الخبراء لسنة 2023

هذه أبرز توقعات الخبراء لسنة 2023

 هذه أبرز توقعات الخبراء لسنة 2023

كشف عدد من الخبراء والمحللين عن توقعاتهم لسنة 2023، في مجالات مختلفة، تصدرها الاقتصاد والسياسة والبيئة.

في هذا السياق، نشرت الكاتبة أولغا لبيديفا، تقريرا تناقلته صحف عالمية عدة، تطرق لاستمرار الحرب في أوكرانيا، وأزمة الطاقة وارتفاع الأسعار والتضخم والركود.

الحرب الروسية الأوكرانية
كشفت الكاتبة أولغا لبيديفا أن الحرب الدائرة رحاها في أوكرانيا منذ 10 أشهر ستحول دون انفراج الأزمات العالمية -التي أنتجها الصراع- خلال عام 2023.

وأشارت الكاتبة إلى أن الأزمة الاقتصادية الناجمة عن أزمة الطاقة التي أعقبت فرض عقوبات على روسيا ستتفاقم -على الأرجح- خلال هذا العام، وقد تؤدي إلى تفكك النظام العالمي في ظل استمرار ارتفاع الأسعار.

وشددت ذات المتحدثة على أن أسعار الطاقة ومعدلات التضخم وأسعار الفائدة والنمو الاقتصادي ونقص الغذاء يعتمد على ما ستشهده الحرب الروسية الأوكرانية من تطورات في الأشهر القليلة المقبلة.

واستحضرت الكاتبة إمكانية إحراز القوات الأوكرانية تقدما على أرض الميدان، لكنها أشارت إلى أن هذا الأمر قد يدفع روسيا إلى إطالة أمد الصراع، أملا في أن تؤدي عوامل -مثل نقص الطاقة والتحولات السياسية التي تشهدها الولايات المتحدة- إلى تقويض الدعم الغربي لأوكرانيا.

ركود حتمي سيشمل حتى الاقتصادات الكبرى
توقع مجموعة من الخبراء الغربيين أن تعاني اقتصادات عدد من البلدان، حتى القوية منها، ركودا اقتصاديا على خلفية رفع البنوك المركزية أسعار الفائدة، ضمن محاولتها احتواء معدلات التضخم التي ارتفعت بشكل قياسي عقب جائحة كورونا.

وأكد هؤلاء أن أوروبا ستتأثر بشكل كبير بهذا الركود، إذ يرتقب أن ينخفض معدل صادراتها طوال العام الحالي، في حين أن أسعار الطاقة قد لا تنخفض قبل نهاية 2023.

المناخ : الشبح الذي يخيم على العالم أجمع
خبراء في علم المناخ توقعوا بدورهم أن يكون عام 2023 الأسوأ من حيث ارتفاع درجات الحرارة.

في هذا السياق، كشفت هيئات الأرصاد الرسمية في بريطانيا أن الحدود المتوسطة للحرارة في 2023 ستكون أعلى بنحو 1.2 درجة مئوية.

وأفادت الأرصاد أن العالم لم يتعرض مطلقا لدرجات حرارة بهذا الشكل إلا 9 مرات، وإذا صحت التوقعات، فسيكون هذا العام هو العاشر الذي تصل فيه الحرارة إلى هذه المعدلات.

وأرجعت الأرصاد السبب إلى أزمة الطاقة التي أحدثها النزاع الروسي الأوكراني، فضلا عن زيادة استخدام المواد التي تزيد الانبعاثات الدفيئة المضرة بالجو.

وثمة توقعات بأن يودي هذا التغير بحياة الآلاف، وأن تصل الخسائر المناخية في 2023 إلى تريليون دولار، إذا لم تتخذ دول العالم مجتمعة خطوات جادة لوقف هذا التهديد.

أزمة الغذاء
يؤجج تغير المناخ أزمة غذاء عالمية غير مسبوقة، حيث قامت الأمم المتحدة والبنك الدولي مؤخرا بإطلاق تحذيرات من كارثة غذائية في 2023.

في هذا الصدد، كشفت الأمم المتحدة في تقرير لها أن عدة مناطق ستشهد انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة، وأخرى ستشهد ارتفاعا غير متوقع، الأمر الذي سيؤثر على الزراعة ويرفع أسعار الغذاء.

وتوقعت الأمم المتحدة أن يؤدي هذا الوضع إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع ونقص الغذاء عبر العالم، فضلا عن ارتفاع مستويات الفقر والهشاشة.

احتدام الصراعات الإقليمية
كشف محللون بريطانيون أن حرب روسيا على أوكرانيا دفعت العديد من الأطراف لاستغلال الوضع وإطلاق العنان لصراعات أخرى.

وعلى سبيل المثال، أشار هؤلاء الخبراء إلى أن الصين قد تحاول استغلال الظرف الراهن لشن حرب على تايوان، بينما قد تؤدي التوترات بين الهند والصين إلى نشوب صراع آخر في جبال الهيمالايا، وقد تسعى تركيا بدورها لبسط سيطرتها على جزيرة يونانية في بحر إيجه.

وأضاف هؤلاء الخبراء أن احتدام التوترات الإقليمية بين بلدان عدة قد يؤدي إلى تأسيس تحالفات بهدف القضاء على التهديدات المحتملة، وبالتالي ظهور نظام عالمي جديد تتغير فيه الموازين والقوى.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-