أخر الاخبار

الركراكي يتطلع لكتابة تاريخ جديد في كأس العالم أمام فرنسا

الركراكي يتطلع لكتابة تاريخ جديد في كأس العالم أمام فرنسا

 الركراكي يتطلع لكتابة تاريخ جديد في كأس العالم أمام فرنسا

ستكون فرنسا حاملة اللقب "الجار" الأخير أمام المغرب في طريقه إلى “الحلم” نحو النهائي التاريخي لمونديال قطر 2022 في كرة القدم، وذلك بعدما تخلّص من عقبة إسبانيا في ثمن النهائي، ثم البرتغال في ربع النهائي. وسيكون ملعب “البيت” في الخور مسرحا لدربي الجيران الثاني في الدوحة، بعد الأول بين تونس وفرنسا.

تتعاظم آمال الجماهير العربية في تحقيق منتخب أسود الأطلس للمزيد، بحثا عن تحقيق الفريق لإنجاز أسطوري جديد، وذلك بعد المسيرة الأسطورية والتاريخية لمنتخب المغرب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في قطر.

ويطمح المنتخب المغربي لبلوغ المباراة النهائية في المونديال القطري، حينما يواجه نظيره الفرنسي (حامل اللقب) الأربعاء في الدور قبل النهائي للمسابقة على ملعب (البيت). وكتب المنتخب المغربي اسمه بحروف من ذهب في سجلات كأس العالم، بعدما أصبح أول فريق عربي وأفريقي يبلغ الدور قبل النهائي في المونديال، في مسيرة ستظل محفورة في أذهان وأفئدة محبي الساحرة المستديرة في الوطن العربي والقارة السمراء.

ورغم المجموعة الصعبة التي تواجد فيها فريق المدرب الوطني الركراكي، التي ضمت منتخب كرواتيا وصيف النسخة الماضية للبطولة في روسيا عام 2018، والمنتخب البلجيكي صاحب المركز الثالث بنفس النسخة، بالإضافة إلى منتخب كندا، الباحث عن تحقيق الأفضل في ظل استضافته النسخة المقبلة للمونديال عام 2026 برفقة الولايات المتحدة والمكسيك، تربع المنتخب المغربي على الصدارة برصيد 7 نقاط، عقب تحقيقه انتصارين وتعادلا وحيدا.

في دور الـ16 واصل المنتخب المغربي مشواره الرائع بعدما تخطى عقبة المنتخب الإسباني، بفوزه عليه 3 – 0 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف. وكان منتخب المغرب على موعد مع إنجاز تاريخي جديد ببلوغ المربع الذهبي في المونديال، إثر فوزه 1 – 0 على منتخب البرتغال، بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو، علما بأنه أنهى المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه وليد شديرة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.

وصار منتخب المغرب، الذي يشارك في المونديال للمرة السادسة في تاريخه، ثالث منتخب من خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية يتواجد في المربع الذهبي لكأس العالم، بعد منتخبي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، اللذين حققا الإنجاز ذاته في نسختي 1930 و2002.

وبات التحدي الجديد لأبطال المنتخب المغربي يتمثل في عبور عقبة منتخب فرنسا، الذي يحلم بأن يصبح أول فريق يحتفظ بلقب كأس العالم في نسختين متتاليتين، منذ منتخب البرازيل، الذي فاز بالبطولة عامي 1958 بالسويد و1962 في تشيلي.

ورغم الإنجاز التاريخي، يبدو الركراكي حريصا على تحقيق المزيد في تلك النسخة الاستثنائية من المونديال، التي تجرى في الوطن العربي للمرة الأولى. وقال الركراكي “ما تحقق هو إنجاز رائع، لأن الفريق صنع التاريخ وأصبح واحدا من أفضل 4 منتخبات في العالم وهو يمثل القارة الأفريقية”.

وطالب الركراكي (47 عاما) لاعبيه بسرعة التركيز في المواجهة المقبلة بالدور قبل النهائي، مشيرا إلى أنه في تلك الأدوار ينبغي أن يتوقع اللاعبون دائما مواجهة الكبار. وبعدما بات أول مدرب عربي وأفريقي يقود منتخب بلاده للمربع الذهبي في كأس العالم، أثنى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إنجاز الركراكي، الذي وصفه بـ”الرجل الذي كان يثق في كتابة التاريخ مع منتخب المغرب في المونديال”.

وأوضح فيفا أنه رغم تولي الركراكي المسؤولية قبل 3 أشهر فقط على انطلاق كأس العالم خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزتش، إلا أنه نجح في حل جميع الأزمات التي عانى منها الفريق، الذي ودع كأس الأمم الأفريقية بالكاميرون مطلع العام الحالي من دور الثمانية، ليظهر بشكل مغاير تماما في مونديال 2022. وأثبت المنتخب المغربي أنه يمتلك الشخصية القوية ورباطة الجأش للمضي قدما في البطولة، ليصبح قادرا على مقارعة عمالقة كرة القدم في العالم، فخلال رحلته في المونديال، حافظ على سجله خاليا من الهزائم خلال مبارياته الخمس التي خاضها حتى الآن في المسابقة.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-