أخر الاخبار

طرح أجزاء جديدة من معجم العربية التاريخي

طرح أجزاء جديدة من معجم العربية التاريخي

 طرح أجزاء جديدة من معجم العربية التاريخي

قال عبد الفتاح الحجمري، مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط، إن “إطلاق الأجزاء التسعة عشر الجديدة من المعجم التاريخي للغة العربية يعتبر حدثا ثقافيا وحضاريا يؤرخ للمرة الأولى لمفردات العربية وتحولات استعمالها عبر سبعة عشر قرنا”.

وأضاف الحجمري أن “إطلاق الأجزاء المذكورة تم خلال احتفالية كبرى على هامش افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الحادية والأربعين، وبهذا الإنجاز يكون المعجم التاريخي للعربية المصدر الأغنى ومعجم المعاجم يستفيد منه الباحثون والشعراء والأدباء، ويحفظ الذاكرة اللغوية بتوثيق محكم للنصوص والأشعار والشواهد الدالة المستخلصة من أمهات المصادر والمراجع”.

وذكر مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط بأن الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أشرف، في مقر مجمع اللغة العربية بالشارقة، على إطلاق تسعة عشر مجلدا جديدا من المعجم التاريخي للغة العربية، وتغطي أربعة حروف هي الحاء والخاء والدال والذال، ليصبح العدد الإجمالي للحروف التي تم تحريرها تسعة أحرف من الهمزة إلى الذال ويرتفع عدد المجلدات المنجزة 36 مجلدا.

وأوضح الحجمري، المقرر العام للجنة المغرب، أن إنجاز هذا المعجم، الذي يشرف عليه اتحاد المجامع اللغوية والعلمية في القاهرة ويتولى مجمع اللغة العربية بالشارقة إدارة لجنته التنفيذية، يستند في عمله على قاعدة بيانات تم جمعها وتضم اليوم أكثر من 20 ألف كتاب ووثيقة تاريخية باللغة العربية؛ منها نقوش وآثار يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الإسلام، وهو بذلك يشتمل على مكتبة رقمية ضخمة مكونة من أمهات كتب اللغة والأدب والشعر والفلسفة والمعارف العلمية المتنوعة تمكن المحررين من الوصول إلى آلاف المصادر والوثائق التي تمت رقمنتها للمرة الأولى في تاريخ المحتوى المعرفي العربي. كما أن صناعة معجم تاريخي للعربية يؤرخ ويدون لتطور ألفاظها ودلالاتها يعتبر المعيار الأوحد لقياس تطورها وتغير استعمالها من عصر إلى آخر.

وختم الحجمري تصريحه بالقول إن “الاهتمام بتاريخ العربية والتأريخ لها ولأصولها مهم من أجل فهم ماضيها واستشراف مستقبلها أيضا”.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-