أخر الاخبار

“مالك كَتحنْقز”..النواب يدشنون افتتاح البرلمان بمواجهة بين الأغلبية والمعارضة

“مالك كَتحنْقز”..النواب يدشنون افتتاح البرلمان بمواجهة بين الأغلبية والمعارضة

 “مالك كَتحنْقز”..النواب يدشنون افتتاح البرلمان بمواجهة بين الأغلبية والمعارضة

دشن النواب أول جلسة للأسئلة الشفهية الأسبوعية، عقب افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، بمواجهة بين الأغلبية والمعارضة، على خلفية تناول الكلمة في مستهل الجلسة في إطار نقط نظام، وفق مقتضيات المادة 151 من النظام الداخلي لمجلس، وتبادل النواب ملاسنات تراشقات كلامية، بسبب تجاوز رئيس الفريق الحركي للوقت المحدد للكلام ضمن نقطة نظام.

ويأتي الجدل الذي أثير بين النواب، قبل بسط خديجة الزومي رئيسة أول جلسة برلمانية، عمومية بعد افتتاح الدورة الخريفية برسم السنة التشريعية الجديدة، بسط الأسئلة الشفهية المدرجة في جدول أعمال الجلسة الأسبوعية والمقرر استهلالها بقطاع الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بسؤال عن التشغيل لمجموعة العدالة والتنمية النيابية.

وطالب السنتيسي، نقطة نظام طبقا لمقتضيات المادة 151 من النظام الداخلي التي تنص على تمكين النواب من دقيقة واحدة، للحديث في موضوع يتعلق بنقطة نظام، مؤكدا أن الفريق الحركي يتوفر على خمسة نقط نظام، وتساءل السنتيسي عن إمكانية الاستفادة منها دفعة واحدة بدل أن يأخذها متفرقة.

ووافقت رئيسة الجلسة في بادئ الأمر على مقترح رئيس الفريق الحركي، ومنحته حق الكلام، حيث استهل حديثه بالتأكيد على أن الفريق الحركي سعيد بحضور الملك محمد السادس لافتتاج البرلمان، متنميا الشفاء العاجل للأمير مولاي رشيد الذي تعذر عليه الحضور لافتتاح السنة التشريعية بسبب إصابته بفيروس كورونا

وأضاف السنتيسي، أنه سعيا من فريقه على استمرار العمل المؤسساتي ووفق الدور المنوط به كمعارضة، بناء على ما جاء في منطوق الملك محمد السادس خلال افتتاح البرلمان، لايخفى دور المؤسسة البرلمانية في مجالات التشريع والتقييم والمراقبة في الدفع قدما بإشكالية الماء والاستثمار، وبمختلف القضايا والانشغالات التي تهم المواطنات والمواطنين

وأكد رئيس فريق الحركة الشعبية بالبرلمان، أن فريقه وانطلاقا من ايمانه بالتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، فإنه يمد يده مرة أخرى للحكومة للعمل سويا كل من موقعه لما فيه خدمة الوطن والمواطن بعيدا عن المواقع العابرة والحسابات السياسوية الضيقة”.

ورفض فريق الأصالة المعاصرة أحمد التويزي، تمكين رئيس الفريق الحركي من الكلام في إطار نقطة نظام لمدة تجاوزت الدقيقة، حيث احتج رئيس فريق البام على ذلك، وهو ما ردّ عليه السنتيسي، بأنه “على الحكومة وأغلبيتها أن تختار بين سياسة مد اليد للتعاون بين السطلتين التشريعية والتنفيذية من عدمه”.

وواصل السنتيسي حديثه قائلا: “تيسيرا للعمل الذي نحن بصدده التقطنا الرسائل ونسعى للتفاعل معها” ملتمسا من رئاسة الجلسة أن تمنحه حق مواصلة الكلام وسط اعتراض نواب من الأغلبية، مشددا على أنه بخصوص نقط نظام فإن “المادة 151 صريحة وواضحة”.

وتدخلت إثر ذلك، رئيسة الجلسة خديجة الزومي، مؤكدة أن نقط نظام يحكمها النظام الداخلي للمجلس وتتعلق بتسيير الجلسة وتكون في وقت وجيز ومحدد لا يتعدى دقيقة واحدة ، داعية النواب إلى الحرص على احترام مقتضيات النظام الداخلي والتفاعل ايجابا مع افتتاح الدورة الخريفية في إطار توجيهات الملك محمد السادس.

رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، وضمن نقطة نظام، ردّ على رئيس الفريق الحركي، بالقول بأن “نقطة التي تحدث عنها لا علاقة بالمادة 151 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي تتحدث بشكل حصري عن مسائل التسيير داخل الجلسة، في حين أن ما جاء في كلمة السنتيسي بعيد كل البعد عن التسيير, أنها تتضمن أمور لا نختلف حولها بل نتفق عليها، لكن خارج إطار المادة السالفة الذكر.

ورفض نائب من الفريق الحركي، تدخل التويزي، لكن هذا الأخير قال بأنه لا يعجبكم ردّي يمكن تدعوني في المحكمة (..) وأضاف مخاطبا أحد نواب فريق “السنبلة”: “ها انت “كتحنقز من الكرسي بوحدك(..) أنت مالك كتحنقز غير بوحدك، وهو دفع الزومي للتدخل من جديد وطالبت النواب باحترام رئاسة الجلسة.

وضمن نقطة نظام للفريق الاشتراكي، انتقد هذا الأخير، ما وصفه بـ”الحضور الباهت” للحكومة خلال أول جلسة برلمانية في أعقاب افتتاح الدورة الخريفية،وناشد الفريق البرلماني الحكومة، ونبهها لضعف الحضور بأول جلسة بعد الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان، معربا عن الأمل بأن تلتزم الحكومة بالحضور في قادم الجلسات.

من جهته، أكد رئيس فريق التقدم والاشتراكية رشيد حموني، أن رئيسة الجلسة هي من تمتلك فقط حق مقاطعة النواب أو الرد على نقط نظام، وقال: “ربما المدخل الذي اعتمده رئيس الفريق الحركي كان خارج نقط نظام، لكن هذا مدخل لا أحد يختلف حوله، مضيفا أن النائب لم ينته بعد من تقديم نقطة نظام، وإنما كان بصدد توطئة لطرح بعض الأمور بناء على الخطاب الملكي.

واعتبر حموني، أنه “حتى لو أخطأ رئيس الفريق الحركي في تناول الكلمة في إطار نقطة نظام، فإن الذي يحق له أن يوقفه هو رئيس الجلسة وليس أحد النواب، وخاطب الزومي بالقول: هذه مسؤوليتك واحترام النظام الداخلي أنت مسؤولة عنه”.

واستغل النائب البرلماني عن الفريق الحركي عبد النبي عيدودي الجدل المثار بشأن نقط نظام في مستهل جلسة الأسئلة الشفهية، ليتدخل موجها سهام النقد لضعف تجاوب الحكومة مع الأسئلة الرقابية للبرلمان وقال: ” أنا نائب برلماني عن دائرة الغرب طرحت 309 سؤال خلال الدورة الأولى، وأجابتني الحكومة فقط على 69 سؤال منها وأنه لم تلقى أجوبة عن باقي الأسئلة”.

وقوبل  تدخل عيدودي البرلماني المثير للجدل، بالرفض من طرف مكونات الأغلبية، التي رأت فيه “شعباوية خاوية”، وهو ما دفع رئيسة الجلسة خديدة الزومي للتدخل من أجل تهدئة الأجواء ملتمسة من النواب مساعدته في تسيير أشغال الجلسة، داعية مجموعة العدالة والتنمية لتقديم سؤالها لكي ينال جواب الوزير السكوي.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-