أخر الاخبار

‪لجنة تتفقد موقع "واخير" الأثري بزاكورة‬

‪لجنة تتفقد موقع "واخير" الأثري بزاكورة‬

‪لجنة تتفقد موقع "واخير" الأثري بزاكورة‬


  وزارة الشباب والثقافة والتواصل بعثت لجنة جهوية إلى موقع “واخير” الأثري، الذي تعرضت نقوشه الصخرية للتدمير، وذلك بهدف معاينة حجم الأضرار التي ترتبت عن الأشغال المرافقة لإنشاء ضيعة فلاحية خاصة بزراعة البطيخ الأحمر.


وأوضح مصدر مسؤول أن المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بدرعة تافيلالت –قطاع الثقافة- حلّت بمكان الموقع، بمعية السلطات المحلية، بعد الجدل الذي رافق تخريب المعلمة التراثية ضواحي زاكورة، ليتم الاتفاق مع صاحب الضيعة على توقيف الأشغال.


وأكد المصدر أن المديرية الجهوية للثقافة بدرعة تافيلالت ستراسل المصالح المركزية في الأيام المقبلة من أجل إعداد مخطط جهوي، من شأنه حماية الموقع الأثري “واخير” الذي تعرض جزء كبير منه للتدمير، بالإضافة إلى حماية بقية المواقع التراثية بمدينة زاكورة.


وتتكون اللجنة المختلطة، حسب المعطيات المتوفرة لدينا، من ممثلين عن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وكذا وزارة الداخلية، حيث ستشرف على صياغة محضر معاينة للموقع الأثري المذكور، ثم سيتم رفعه إلى وزارة الداخلية، على أساس أن ترسل المديرية الجهوية للثقافة تقريرا خاصا بها كذلك إلى المصالح المركزية بالعاصمة.


جدير بالذكر أن هذا الموقع الأثري، المسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية تحت رقم 158039، تبقت فيه ثلاثة نقوش صخرية فقط من العدد الأصلي الذي كان يقارب المائتين، ما دفع المرصد الوطني للتراث الثقافي إلى مراسلة الجهات المعنية بخصوص واقعة التخريب.


وطالب المرصد، في بيان سابق، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وبقية القطاعات الوزارية، بـ”تحمل مسؤوليتها في مراقبة دفاتر التحملات وتطبيق القانون، خصوصا في دراسة الوقع والتأثير (Etude d’impact) التي يجب أن تضم شقا متعلقا بالتأثير المحتمل للأشغال على المواقع الأثرية”.


وأشارت مصادر من داخل المرصد الوطني للتراث الثقافي إلى أن “الهيئة لم تتوصل بأي رد رسمي بخصوص بيانها من طرف المديرية الجهوية للثقافة في درعة تافيلالت، وذلك على غرار الحوادث المشابهة التي وقعت بمناطق عدة في المملكة المغربية، والتي أصدرت حولها بيانات سابقة برفقة هيئات مدنية أخرى”، بتعبيرها.


واعتبرت المصادر ذاتها أن “المغرب تعرض لتخريب النقوش، وتشويه منظر الموقع بسبب الضيعة الفلاحية”، متسائلة عن الحماية التي سيتم توفيرها للموقع بعد تخريبه، وداعية القطاعات المتداخلة إلى تبني “سياسة استباقية لحماية المواقع المتبقية، بالنظر إلى مسلسل التخريب المتواصل الذي يطالها دون تحرك الجهات المسؤولة”.


وحاولت هسبريس التواصل مع عمر بنسعيد، المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- بدرعة تافيلالت، من أجل معرفة الخطوات المقبلة للجنة المختلطة بخصوص المواقع الأثرية المتضررة بالجهة، لكنه لم يجب عن الاتصالات المتكررة اليوم الثلاثاء.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-