أخر الاخبار

السفير "هلال" يفحم صحافيا جزائريا اعتقد أنه قادر على إحراج المغرب

السفير "هلال" يفحم صحافيا جزائريا اعتقد أنه قادر على إحراج المغرب

 السفير "هلال" يفحم صحافيا جزائريا اعتقد أنه قادر على إحراج المغرب

رد كاف شاف ذلك الذي واجه به سفير المغرب الدائم بالأمم المتحدة، صحافيا جزائريا يعمل لحساب سكاي نيوز عربية، بعدما اعتقد هذا الأخير أنه قادر على إحراج عمر هلال ومعه المملكة المغربية، أمام الصحافيين، بعد انتهاء جلسة مجلس الأمم حول الصحراء المغربية.

الصحافي الجزائري وجه سؤال للسفير هلال جاء فيه: “قائمة الدول التي تدعم البوليساريو طويلة وعريضة من أمريكا الجنوبية حتى إفريقيا حتى أن جبهة البوليساريو عضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي مثلها مثل العديد من الدول. الآن السؤال لماذا في كل خطاباتكم وتدخلاتكم تتهمون الجزائر؟ حتى أنكم اليوم في مداخلتك ذكرتم الجزائر أكثر من ذكر جبهة البوليساريو التي هي الطرف الآخر الأساسي. لماذا تتهمون الجزائر؟”.

رد ممثل المغربي جاء سريعا، حيث طلب من الصحافي أولا أن يذكر اسمه ووسيلة الإعلام التي يمثلها، فرد عليه بأن اسمه رضى بوشفرة، ويمثل “سكاي نيوز عربية”، ليجيبه هلال: لماذا تكلمت عن الجزائر؟ لأنها الدولة الوحيدة التي خلقت البوليساريو وسلحتها ودعمتها دبلوماسيا وهذه السنة خصصت ستة ملايين دولار لعمل “لوبي ( Lobby) من أجل البوليساريو. من أين تأتي “شرذمة” البوليساريو بأسلحتها من تندوف- أين توجد الجمهورية المزعومة؟ في تندوف أين يوجد مسؤولو البوليساريو؟ في تندوف؟ من يؤدي ثمن تذاكرهم وفنادقهم وأسفارهم وسجائرهم ؟ الجزائر- الجزائر هي التي خلقت البوليساريو، وهي التي تمولها وهي التي تقف معها”.

وقاطع بوشفرة السفير قائلا: “إفريقيا تقف مع البوليساريو في حق تقرير المصير”، فرد السفير “الدعم السياسي شيء آخر، ونحن لا نقول إن الجزائر ليس لديها أي حق في تقديم الدعم السياسي، الجميع يدعم حق تقرير المصير، ونحن ندافع عن حق تقرير المصير في جميع أنحاء العالم ولكن لماذا تدفع الجزائر قيمة الأسلحة وثمن الفنادق، ثمن لوبيات، ثمن مظاهرات في أوروبا، ثمن جماعات الضغط. من يقدمها؟ الجزائر لذلك نتوجه نحو الجزائر، والطاولات المستديرة التي تكلمت عن دور الجزائر. مجلس الأمن الآن طلب من الجزائر توضيح موقفها كي نمشي سوية من أجل تسوية هذا الموضوع”.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد قرارا جديدا (2654)2 يقضي بتجديد بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الاستفتاء في الصحراء المغربية بغالبية 13 صوتا مقابل امتناع كل من روسيا وكينيا، وهو القرار الذي رحب به المغرب، واعتبره نصرا ديبلوماسيا آخر يحققه، في الوقت الذي نددت به الأطراف الداعمة لأطروحة الانفصال وأبواقها الإعلامية.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-