آخر الأخبار
أخبار ساخنة

موقع جريدة تارودانت بريس"الرسمي" :ما مدى حقيقة فقدان العالم نصف سكانه بحلول نهاية القرن الحالي؟ | Taroudant Press Officiel 2022

موقع جريدة تارودانت بريس"الرسمي" :ما مدى حقيقة فقدان العالم نصف سكانه بحلول نهاية القرن الحالي؟ | Taroudant Press Officiel 2022
موقع جريدة تارودانت بريس"الرسمي" :ما مدى حقيقة فقدان العالم نصف سكانه بحلول نهاية القرن الحالي؟ | Taroudant Press Officiel 2022


 كشفت دراسة أجراها بنك “إتش إس بي سي” (HSBC) البريطاني أن أعداد البشر قد تتقلص إلى نصف ما هي عليه الآن بحلول عام 2100، نظرًا لانخفاض معدل المواليد.


ودحضت هذه الدراسة توقعات منظمة الأمم المتحدة التي قالت في وقت سابق أن البشرية لن تتوقف عن الزيادة، وإن كان بوتيرة طفيفة وشبه ثابتة، لتبلغ 8 مليارات و800 مليون بحلول عام 2080.


وحسب الباحثين البريطانيين، جيمس بوميروي وهيرالد فان دير ليندي وبريرنا غارغ، الذين أعدّوا دراسة البنك المذكور، فإن احتمال حدوث انخفاض حاد في الولادات هو في الواقع “أعلى بكثير” مما توقعته منظمة الأمم المتحدة.


ووفقا لهؤلاء، فإن عدد البشر سيبلغ ذروته في وقت أبكر بكثير من عام 2080 الذي ذهبت إليه الأمم المتحدة، وستكون تلك الذروة في عام 2043، ثم يبدأ العدد في الانخفاض ليستقر عند مستوى يزيد قليلًا على 4 مليارات في نهاية القرن.


وسلط جيمس بوميروي الضوء على تزايد شيخوخة السكان، وإدماج النساء في سوق العمل، وذلك يعني غالبا تأخير إنجاب أول طفل، فضلا عن ارتفاع التضخم الذي يجعل الأسرة الكبيرة مشروعًا أكثر تعقيدًا، كل هذا بالإضافة إلى تسهيل الوصول إلى وسائل منع الحمل.


وحسب الدراسة التي أجراها البنك الأكبر في أوروبا، فإن القارة العجوز ستفقد 400 مليون نسمة في 80 عامًا، أما في الدول الناشئة أو المتقدمة، مثل هونغ كونغ أو سنغافورة أو كوريا الجنوبية أو تايوان، فإن منحنى الخصوبة الحالي سيجعل من الممكن توقع انخفاض عدد السكان إلى النصف بحلول نهاية القرن.


وتفاعلا مع هذه التوقعات، قال البروفيسور لوران شالار، أستاذ الجغرافيا بجامعة “باريس 4″، أن الدراسات تتخذ من حال الدول المتقدمة مرجعًا لحساباتها بافتراض أن الدول الأخرى ستلحق بركبها عاجلًا أم آجلًا في جميع أنحاء الكوكب.


وأضاف لوران شالار في تصريحات لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية : “علينا أن نتذكر شيئًا أساسيًّا واحدًا هو أن الإسقاطات الديمغرافية ليست تمرينًا علميًّا، بل عملية فكرية”.


وأكد ذات المتحدث أن أغلب الأشخاص الذين سيعيشون في عام 2100 لم يولدوا بعد، “لذلك من الصعب التنبؤ بسلوكهم في مثل هذا الأفق البعيد”.


وختم شالار بالتعليق على دراسة البنك قائلا : “ما لم تكن هناك كارثة طبيعية أو نيزك أو حرب نووية، فإن سيناريو 4 مليارات نسمة لا يبدو جديرا بالثقة على الإطلاق”، وفق تعبيره.


google-playkhamsatmostaqltradent