آخر الأخبار
أخبار ساخنة

"ماتقيش ولدي" تطالب رئيس الـ"فيفا" بإنزال عقوبات على "الجزائر" بعد الاعتداء الذي طال "أشبال" المغرب بوهران

"ماتقيش ولدي" تطالب رئيس الـ"فيفا" بإنزال عقوبات على "الجزائر" بعد الاعتداء الذي طال "أشبال" المغرب بوهران

 "ماتقيش ولدي" تطالب رئيس الـ"فيفا" بإنزال عقوبات على "الجزائر" بعد الاعتداء الذي طال "أشبال" المغرب بوهران

قامت منظمة "ماتقيش ولدي" المغربية، بمراسلة رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك على خلفية الأحداث المؤسفة التي شهدتها المقابلة النهائية لكأس العرب للناشئين، التي نظمت قبل أيام بالجزائر، والمتمثلة في الإعتداء الأرعن الذي تعرضت العناصر الوطنية من قبل عدد من لاعبي وجماهير البلد المنظم.

واستنكرت المنظمة المغربية الغياب شبه التام للعناصر الأمنية داخل الملعب، حيث طالبت رئيس الـ"فيفا" بضرورة فتح تحقيق معمق في هذا الحادث المؤلم، خاصة بعد أن تحولت مقابلة في كرة القدم، إلى ساحة للاقتتال وتصفية حسابات سياسية ضيقة، وهو الأمر الذي قالت "ماتقيش ولدي" أنه يتنافى جملة وتفصيلا مع مبادئ رياضة كرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم والرياضة بشكل عام.

 كما أدانت المنظمة تعريض حياة لاعبين قاصرين للخطر، مشيرة إلى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، التزم قبل نيل شرف تنظيم هذا الحدث الرياضي، بتأمين سلامة وأمن كل الوفود المشاركة في هذا الدورة، وهو ما لم يتم احترامه، بدليل الأحداث المرعبة التي عاشتها العناصر المغربية بعد نهاية المقابلة الإختتامية. 

وجاء في رسالة المنظمة المغربية أيضا:

السيد الرئيس المحترم:

إننا نشعر بخيبة أمل شديدة لما حدث خلال المباراة النهائية بين المنتخب المغربي لكرة القدم تحت 17 سنة و المنتخب الوطني الجزائري في نفس الفئة، في كأس العرب المنظمة بالجزائر، عندما دخل مشجعون محليون إلى أرضية الملعب وهاجموا شباب المنتخب المغربي.

 نحن مقتنعون بأن كرة القدم هي رياضة ذات قيم إنسانية عالية، وبها يمكننا تعليم أطفالنا احترام بعضهم البعض وتبادل الصداقة والمحبة والسلام؛ كما يجب على حكومة كل بلد أن تحترم هذه القيم داخل هذا النوع من الرياضة ويجب ألا تطرح صراعاتها السياسي على الطاولة من خلال مثل هذا الحدث الرياضي. 

علاوة على ذلك، نحن نتحدث هنا عن حدث رياضي لكرة قدم لفئة القاصرين، لذلك يجب أن يعتبره حدثًا ذا أولوية قصوى من أجل توفير أقصى درجات الأمن لحماية أطفالنا من أعمال العنف والاعتداء. 

ولكن الحكومة الجزائرية أهملت هذا الجانب الأمني الـمهم للغاية، لأنه عندما نقارن عدد المتفرجين خلال المباراة، مع النقص الكبير في عناصر الأمن، نفهم بشكل محزن ما حدث للاعبين المراهقين المصابين الذين عانوا من صدمة جسدية وعاطفية جراء مواجهتهم ضد عشرات الأشخاص البالغين في دولة أجنبية وبعيدة عن عائلاتهم في غياب شبه تام للعناصر الأمنية.

من أجل كل هذا، ولأننا منظمة مهمتها حماية الأطفال من سوء المعاملة والاعتداء (بأي شكل)، فإننا نطالب سيادتكم من أجل هؤلاء اللاعبين (المراهقين الذين وجب على الحكومة الجزائرية حمايتهم بعد أن طلبوا بتنظيم هذا الحدث وأخذوا المسؤولية الكاملة لتوفير الأمن للاعبين من أجل حمايتهم)، أن تقوموا بتحقيق معمق في هذا الحادث واتخاذ القرار الصحيح ضد الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسبب هذا الاعتداء والذي أضر بشكل واضح بالقيم العظيمة لكرة القدم ووضع حياة اللاعبين في خطر كبير.

نحن على ثقة من أنك ستتخذ القرار الصحيح باسم القيم السامية لمنظمتك والرياضة نفسها، ولصالح حقوق الأطفال في الحماية من جميع أعمال الاعتداء والعنف.

google-playkhamsatmostaqltradent