آخر الأخبار
أخبار ساخنة

الخلفي: الأزمة مع تونس قائمة ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال

الخلفي: الأزمة مع تونس قائمة ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال

 الخلفي: الأزمة مع تونس قائمة ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال

تفاعلا مع استقبال الرئاسة التونسية لزعيم "البوليساريو" وتوجيه دعوة له لحضور القمة اليابانية، قال مصطفى الخلفي، الوزير السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن ما حصل بالنسبة إلينا "أكثر من خطير، فهو هو فعل عدائي، وأن الرئاسة التونسية انزلقت نحو فعل ذي طابع عدائي معاكس لحركة التاريخ خلف جراحات كبيرة".
وأوضح الخلفي خلال الندوة الرقمية حول موضوع: "تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب" التي نظمتها جريدة 24 ساعة الالكترونية، يوم الأربعاء 7 شتنبر 2022، أنه، حتى نقف على ما حدث، كان هناك استقبال وتوجيه للدعوة ضدا على ما صدر عن الاتحاد الافريقي وما صدر عن اليابان الذين أكدوا أن هذا الاجتماع للدول المعترف بها عند الأمم المتحدة والدول التي وجهت لها دعوة، مضيفا أنه كان هنالك رفع للراية الوهمية.
ورابعا يشير الخلفي، كان هنالك الدفاع الأعمى عبر التضليل والكذب على اليابان بخصوص أن تونس لا حول لها ولا قوة ولم تكن إلا منفذة لقرارات الاتحاد الافريقي واليابان.
واعتبر المتحدث ذاته، أن الأزمة بين المغرب وتونس قائمة ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال، قبل أن يضيف أنها لم تصل إلى مستوى القطيعة والتوتر، "بل كان موقفنا أن الرئاسة التونسية قامت بفعل عدائي، له سوابق..".
وتابع أنه منذ أن أتى الرئيس الحالي ونحن نسجل ملاحظات، من بينها الامتناع عن التصويت على قرار مجلس الأمن 26.02 في أكتوبر الماضي، فضلا أن زيارات الوزراء متوقفة، واليد الممدودة للمغرب اتجاه تونس متوقفة أيضا.
واعتبر أن هذه الوضعية خلفياتها لها ثلاث عناصر تفسرها، أولها أن ما انزلقت إليه الرئاسة التونسية فقدان لاستقلال القرار الوطني التونسي لصالح التأثير الجزائري لفرض أمر واقع، ونقل السياسة الجزائرية اتجاه المغرب التي أدت الى القطيعة عبر قطع العلاقات الدبلوماسية في صيف 2021، وجعل الاعلام الجزائري منصة لحملات تحريض لا تتوقف، واستمرار التمويل العكسري لميليشيات البوليساريو لاستهداف بلادنا.
ثانيا، يضيف الخلفي، هذه محاولة لتصدير أزمة، لأنه هنالك أزمة داخلية اقتصادية ومن يطلع على التقارير التي يصدرها البنك الدولي في المؤشرات الدولية سيلاحظ ذلك.
أما ثالثا فلا يستبعد المتحدث ذاته، وجود يد لبعض الجهات من فرنسا فيما يقع لمحاولة التشويش على بلادنا، لأن هناك دينامية قائمة حالية، مبينا أن هناك أياد أجنبية تريد التشويش على هذه الدينامية آخر نتائجها قرار التشاد بفتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية.

google-playkhamsatmostaqltradent