آخر الأخبار
أخبار ساخنة

taroudant presse.com _بعد نصبه على الشباب.. سلطات البيضاء تُغلق مكتب زعم وساطته للعمل بإسرائيل _ الموقع الرسمي للجريدة الالكترونية تارودانت بريس

taroudant presse.com _بعد نصبه على الشباب.. سلطات البيضاء تُغلق مكتب زعم وساطته للعمل بإسرائيل _ الموقع الرسمي للجريدة الالكترونية تارودانت بريس

 taroudant presse.com _بعد نصبه على الشباب.. سلطات البيضاء تُغلق مكتب زعم وساطته للعمل بإسرائيل _ الموقع الرسمي للجريدة الالكترونية تارودانت بريس

قررت السلطات المحلية، بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء 24 غشت الجاري، إغلاق مكتب زعم أنه “للوساطة لتوفير مناصب شغل للمغاربة قصد العمل في إسرائيل مقابل مبلغ 20 ألف درهم”، وذلك بعد أن أثار جدلا واسعا، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تسارع النشر بشأنه، وارتفعت مُعدلات بحث الشباب عن هذه الفرص المزعومة للعمل.

 

وبحسب مصادر، فإن السلطات المحلية رفقة عناصر الأمن، قاموا بإغلاق المكتب المتواجد بزنقة المعاني بالدار البيضاء، ليقوم بعد ذلك القائمون على المكتب ينشر إعلان مضمونه تعليق العمل به لمدة 10 أيام؛ خاصة بعد توافد وُصف بـ”الكبير” لعدد من المواطنين المغاربة على مقر “شركة الوساطة المزعومة بالعاصمة الاقتصادية، بحثا عن فرصة عمل في إسرائيل”.

 

وفي الوقت الذي كان يزعم فيه “مكتب الوساطة، أنه يتكفل بعد قبول ملفاتهم بدفع ثمن تذكرة الطيران ذهابا وإيابا، إلى جانب توفير شقة مستأجرة مع دفع ثمنها من طرف صاحب العمل لمدة شهر واحد خلال الفترة التجريبية” علمت “الأيام 24” أن عدد من الشباب المغاربة، وقعوا ضحية لعملية نصب واحتيال.

 

وتجدر الإشارة، أن مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، قد أصدر بيانا، يوم أمس الثلاثاء 23 غشت الجاري، نفى فيه وجود أي علاقة له بمكتب الوساطة من أجل التشغيل، الذي بدأ باستقبال طلبات الراغبين في العمل بإسرائيل، موضحا أن “المكتب لا علاقة له بأية جهة تزعم منح تأشيرات عمل، مؤكدا عدم التوصل إلى أي اتفاق رسمي بين المغرب وإسرائيل بخصوص ملف التشغيل”.

 

إلى ذلك، كشفت عدد من الشباب المغاربة، على مُختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ممّن قالوا إنهم وضعوا ملفاتهم بالمكتب المذكور، رغبتهم في السفر إلى إسرائيل للعمل هناك في مجال البناء، مُقابل مبالغ مالية وصفوها بـ”المُحترمة”، فيما انتقد جُملة من الشباب الآخرين، هذه الخُطوة، بالقول في عدد من المنشورات على حساباتهم الشخصية، “نعم نبحث عن فرص عمل بمقابل مادي يحقق لنا الحياة الكريمة، لكننا نريدها في بلادنا، حيث نستحق أن نعيش في ظروف إنسانية أفضل”.

google-playkhamsatmostaqltradent