أخر الاخبار

taroudant press - المكالمات الهاتفية تفضح “السائق” بطل عصابة “السمسرة والارتشاء ويجر معه رجل سلطة للتحقيق- جريدة تارودانت بريس

taroudant press - المكالمات الهاتفية تفضح “السائق” بطل عصابة “السمسرة والارتشاء ويجر معه رجل سلطة للتحقيق- جريدة تارودانت بريس

 taroudant press - المكالمات الهاتفية تفضح “السائق” بطل عصابة “السمسرة والارتشاء ويجر معه رجل سلطة للتحقيق- جريدة تارودانت بريس

العياشي، الملقب بـ”العمومي”، هو بطل عصابة السماسرة والوسطاء، إلى جانب وسطاء آخرين. أطاح بهم مسار طويل من التحقيق الأمني والقضائي، مباشرة بعد أن نجحت السلطات في فك شفرة محتوى مكالمات هاتفية دارت بين الموقوفين. تم تسجيلها في هذه القضية التي تعد واحدة من أهم قضايا الإطاحة بشبكة كبيرة تتم متابعتها، بتهم ثقيلة.


التحقيقات، أفادت، أن مهنته سائق فقط!!. لكنه تمكن من نسج علاقات مع بعض من رجال القضاء والأمن..!!.  على ما يبدو لديه شبكة من العلاقات هي أوسع من نطاق عمله. “العياشي”، ابن مدينة بنسليمان، ولكنه قبيل اعتقاله كان قاطنا بضواحي مدينة البيضاء. أعين رجال الأمن سوف تتعقبه منذ مطلع السنة الماضية 2021.


وفي عز موجات جائحة كورونا، سوف يسقط في قبضة الشرطة. بعد توصل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمعلومات أمنية دقيقة. تفيد انتظام مجموعة من الأشخاص ضمن عصابة إجرامية تحترف الإرشاء و الارتشاء والوساطة لدى موظفين عموميين مقابل حصول أفرادها على مبالغ مالية كبيرة. كان هو واحد من أبطالها “السماسرة” الضالعين في هذا العمل الإجرامي.


وذكرت مصادر إعلامية، أن “العياشي” اعترف بوساطته في عمليات كثيرة. جزء تذكره، في حين أفاد، أنه لا يتذكر مجموعة من عمليات تدخلاته لدى عناصر الشرطة والدرك لكثرتها ولمرور وقت ليس بالهين عليها. وهي تدخلات الوساطة و السمسرة التي ناهزت 12 ملفا.


ومن بين الملفات التي تدخل فيها العياشي وكانت هذه المرة لصالحه، “سرقة الرمال”، ضواحي الدار البيضاء، حيث التقى قبل حوالي سنة ونصف بعون سلطة عرض عليه حمل رمال عبارة عن مخلفات حفر الطابق تحت أرضي لإحدى البقع الأرضية بمنطقة “النورس” مقابل تسليم صاحبة البقعة مبلغ 1500 درهم للشحنة الواحدة وفق ما ذكرته “اليوم 24”.


طلب العياشي من صاحبة البقعة، تمكينه من 20 ألف درهم لصالح رجل سلطة من أجل غض الطرف عن عملية سرقة الرمال والتواطؤ معهما.


شرع العياشي بمساعدة ابنه وشخصين آخرين في نقل عدة شحنات من الرمال ووضعها في مكان بجوار منزله، حيث كان يقوم بغربلتها وبيعها مقابل الحصول على مبالغ مالية تتراوح بين 2500 و 4000 درهم للشحنة الواحدة.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن الرشوة المتفق عليها لم تصل كاملة إلى القائد، بسبب استحواذ عون السلطة على نصفها، ليتلقى العياشي اتصالا يحتج فيهالمسؤول عليه ويطلب منه إرجاع الرمال إلى مكانها، بالعبارة التالية “صافي عيط ليه كيفما تهزات تحط”.


لم يرجع العياشي الرمال إلى مكانها، بل قام بعدها بنقل 3 شحنات أخرى، بعدما قام عون السلطة  بتسوية “المشكلة”، حيث قام باستخلاص 10 آلاف درهم من جديد من صاحبة البقعة وتسليمها إلى رئيسه القائد.


وفقا للتحقيقات، فإن العياشي يعد بطل عصابة كانت تتدخل في ملفات القضاء، بعد أن أشرفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على تتبع التسجيلات الهاتفية التي تم التقاطها بناء على ملتمس الوكيل العام للملك ومقرر الرئيس الأول لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء. حيث اتضح أن الأمر يتعلق بشبكة إجرامية تشكل امتدادا للعصابة الإجرامية التي كان يسيرها هشام لوسكي.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-