آخر الأخبار
أخبار ساخنة

taroudant press _ اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية _ تارودانت بريس جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة.

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

taroudant press _  اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية  _ تارودانت بريس جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة.

 taroudant press _  اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية  _ تارودانت بريس جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة.

شكلت قضية الهجرة، وإصلاح التعليم، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية. ففي معرض تعليقها على قضية الهجرة، كتبت “تيل كيل” أن المغرب لم يعد بإمكانه أن يشكل بمفرده الحصن الأخير ضد التدفق الكبير للمهاجرين الراغبين في أن تطأ أقدامهم التراب الأوروبي.


وضمن هذا السياق، أكد كاتب الافتتاحية أن المغرب الآن هو نقطة العبور الوحيدة من غرب البحر الأبيض المتوسط إلى القارة العجوز منذ تعثر الممرات التونسية والليبية، وبالتالي فهو يحتاج إلى مستوى أكثر جدية من التعاون. لأنه، يضيف، باستثناء حالات نادرة، فإن المغرب ليس سوى نقطة عبور، وبالتالي فإن الأمر متروك لأوروبا من أجل معالجة هذه المشكلة بشكل مباشر. وقال إنه سيكون من السهل للغاية أن ننسب إلى المغرب وحده “مسؤولية فشل متعدد الأبعاد وعابر للحدود” ، مشيرا إلى أنه “بعد مأساة مليلية، يجب أن تتغير الأمور”.


من جهتها، أكدت “فينونس نيوز إيبدو” أن المملكة مافتئء ينظر إليها على أنها حارسة أوروبا. ومع ذلك، تقول الأسبوعية، فإن تحليل هذا الحدث فقط من منظور مأساة وقعت على الأراضي الوطنية “سيكون شديد التبسيط” . لأن الهجوم على ثغر مليلية المحتلة، حسب الأسبوعية، “هو في نهاية المطاف نتيجة لسياسة الهجرة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي” ، الذي “أقام الجدران والأسلاك الشائكة والحواجز من أجل عرقلة الطريق أمام هذا الشباب الإفريقي الذي يعاني من الحرمان والمعاناة، والذي ببساطة يتوق إلى حياة أفضل “.


من جانبها، كتبت “لافي إيكو” أن الأحداث التي وقعت على حواجز مدينة مليلية جاءت لتذكير كبار المسؤولين ورؤساء الدول الأوروبية بأهمية المغرب في توقيف المهاجرين من التدفق على السواحل الأوروبية. وقال كاتب الافتتاحية إن الزعماء الأوروبيون أضحوا يدركون اليوم أنهم محكوم عليهم بالتعامل مع قضية الهجرة بروح التعاون الكامل والصادق والإيجابي مع المغرب الذي يعتبر، سواء أحبوا أم كرهوا، آخر شبكة أمان على أحد أكثر ممرات الهجرة إقبالا.


وذكر بأنه بعد أوروبا، التي كشفت مؤخرا عن خارطة طريق تنموية جديدة لفائدة إفريقيا، بحجم استثمار ضخم قدره 150 مليار يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة، تستعد الولايات المتحدة أيضا لجمع كبار إفريقيا في مراكش لمناقشة الأعمال والتنمية المشتركة.

وخلص إلى أن انعقاد قمة بهذه الأهمية على التراب المغربي، يشكل أيضا، اعترافا آخر بالدور الكبير للغاية الذي يضطلع به المغرب وأهمية التعاون جنوب – جنوب الذي مافتئ يدافع عنه منذ وقت طويل. في موضوع آخر، كتبت “شالانج” أن إضفاء الطابع الديمقراطي على التعليم قد أدى إلى “كابوس” ، لأننا “اقتصرنا فقط على الجانب الكمي”.


وقالت الافتتاحية إن غالبية الخريجين الجدد سينتهي بهم المطاف في حلقات مفرغة دون صلة بسوق الشغل. وذكر صاحب الافتتاحية أنه “لم نحتسب أبدا التكلفة التي يتحملها دافعو الضرائب جراء الهدر الجامعي، أو جراء أولئك الذين أمضوا عدة سنوات يتجولون في الكلية دون تجاوز مأزق السنة الأولى”، مشيرا، في هذا الإطار، إلى أن “هذه الديمقراطية الزائفة لا تحارب التفاوتات، بل تكرسها “. ودعا، في هذا الصدد، إلى “إعادة النظر في الرسالة الأساسية للمدرسة، كفضاء لنقل المعرفة وليس أداة لتقديم شهادات ذات قيمة ضئيلة أو معدومة”.


google-playkhamsatmostaqltradent