أخر الاخبار

أخبار تارودانت بريس _ بسبب الحرائق وموجة الحرارة.. تحذيرات دولية من ”انتحار جماعي” للبشرية - تارودانت اليوم 24/24 ساعة taroudant press

أخبار تارودانت بريس _   بسبب الحرائق وموجة الحرارة.. تحذيرات دولية من ”انتحار جماعي” للبشرية  - تارودانت اليوم 24/24 ساعة taroudant press

 أخبار تارودانت بريس _   بسبب الحرائق وموجة الحرارة.. تحذيرات دولية من ”انتحار جماعي” للبشرية  - تارودانت اليوم 24/24 ساعة taroudant press

سجلت العديد من الدول الأوروبية، درجات حرارة قياسية تجاوزت 45 درجة مئوية، إذ تسببت في مئات الوفيات، في بلدان مثل إسبانيا والبرتغال.


وفي ظل هذا الوضع، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بداية الأسبوع، من أن هذه الحرائق في أوروبا وغيرها من قارات العالم، إضافة لموجات الحر الخانقة، تشير إلى أن الإنسانية تواجه “انتحارا جماعيا”، بحيث أن نصفها في منطقة الخطر جراء الفيضانات، التصحر، العواصف المتطرفة والحرائق، قائلا: ” لن تكون هناك دولة بمنأى عن الكارثة، ومع ذلك نتابع إشباع إدماننا على الوقود الأحفوري، لدينا الخيار، إما التحرك الجماعي أو الانتحار الجماعي. الأمر بيدنا”.


ووفقا لما نقله الموقع الإخباري ”سكاي نيوز”، حذرت من جهتها المفوضية الأوروبية من أن نصف أراضي دول الاتحاد الأوروبي معرضة للجفاف، وما يصاحب ذلك من تداعيات وظواهر كارثية تطال الأمن الغذائي والمائي والإخلال بتوازن النظام البيئي الطبيعي.


وأوضح الخبير المناخي أيمن قدوري، في لقاء مع ”سكاي نيوز”، أن إحدى الحلقات المأساوية لسلاسل التغير المناخي، تتمثل بظاهرتي الاحتراز وتاليا اندلاع الحرائق المنتشرة في مختلف أنواع الغابات، حيث تتزايد معدلات حدوثها المتكرر كلما اقتربنا من منتصف القرن الحالي أي في عام 2050، وهو التاريخ الذي وضعته الأمم المتحدة من خلال التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة وقاعدة بيانات الموارد العالمية، الذي نشر قبل اجتماع ممثلي 193 دولة في نيروبي، ضمن الجلسة الثانية للدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.


وذكر الخبير، بحسب ذات المصدر، أن نتائج التقرير المذكور كارثية وتتنبأ بأحداث مأساوية قد تشهدها كل قارات العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وبارتفاع نسبة حدوث الحرائق إلى 30 في المائة بحلول عام 2050 ثم لترتفع إلى 50 في المائة بنهاية القرن الجاري.


وعن أسباب الحرائق، قال الخبير، إنه ”بغض النظر عن خصوصية بعض هذه الحرائق تقسم لقسمين: طبيعية تتمثل بضربات الرعد التي تطلق الشرارة الأولى، إلى جانب الشرارات الناتجة من احتكاك الأحجار والصخور ببعضها أثناء تدحرجها، الثورات البركانية وبشكل واسع تتكفل أشعة الشمس ودرجات الحرارة المتزايدة خصوصا في المناطق الجافة بإطلاق الشرارة الأولى لحرائق حطام الغابات والمقصود بحطام الغابات هنا ما جف من النباتات وتحول لحطب ومادة أولية سريعة الاشتعال”.


وأبرز قدوري، وفقا للمصدر، أنه ”من أبرز مسببات حرائق الغابات بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كالحريق المتعمد، السجائر التي ترمى في الطبيعة، والنار المهملة بدون رقابة، والشرارة الناتجة عن سلك كهربائي مقطوع، وقطع مساحات شاسعة من الأشجار، وهكذا دواليك من ممارسات يقترفها البشر وتتسبب بكوارث طبيعية خطيرة كحرائق الأحراش والغابات”.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-