آخر الأخبار
أخبار ساخنة

تارودانت بريس : موصيبة. مرا دارت ليها سيزاريان بلا بنج فصبيطار بنكَرير من بعدما تقطع راس التيلاد غير بالجبيد.. لجنة جهوية دارت تفتيش وعائلتها كتوجد لوقفة احتجاجية قدام العمالة | Taroudant Press

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

تارودانت بريس :   موصيبة. مرا دارت ليها سيزاريان بلا بنج فصبيطار بنكَرير من بعدما تقطع راس التيلاد غير بالجبيد.. لجنة جهوية دارت تفتيش وعائلتها كتوجد لوقفة احتجاجية قدام العمالة  | Taroudant Press

 تارودانت بريس :   موصيبة. مرا دارت ليها سيزاريان بلا بنج فصبيطار بنكَرير من بعدما تقطع راس التيلاد غير بالجبيد.. لجنة جهوية دارت تفتيش وعائلتها كتوجد لوقفة احتجاجية قدام العمالة  | Taroudant Press

مجددا انتهت عملية ولادة بمأساة مزدوجة في مستشفى بنكَرير، الأربعاء 8 يونيو الجاري، فأثناء استخراجه تعرّضت رأس وليد للفصل بطريقة بشعة عن باقي الجسد الذي ظل عالقا بالرحم، ليبدأ الفصل الثاني من الفاجعة.

ففي ظل غياب طبيبة الإنعاش، وقع خطأ طبي خلال استخراج ما تبقى من جثة الجنين، إذ ظلت الأم تصرخ من الألم بعدما أجريت لها عملية قيصرية بدون تخدير.

واستنادا إلى مصادر مطلعة فبعدما انتابها المغص، تم نقل الأم “ح.ب”، التي تقفل في غشت المقبل عامها الـ 34، من دوار “النواجي” إلى المستشفى الإقليمي، حوالي الـ 11 من ليلة الثلاثاء – الأربعاء، وظلت لأكثر من ساعة تنتظر برفقة زوجها بقسم المستعجلات، قبل أن تتم إحالتها على قسم الولادة.

وتابعت المصادر نفسها بأن الأم أجريت لها، صباح اليوم الموالي، عملية ولادة طبيعية، من طرف طبيبة تابعة للبعثة الطبية الصينية بالمستشفى المذكور، غير أن الرأس خرجت من المهبل فيما ظل باقي الجسد في الرحم، وفيما كان الجنين يُجذب انقطعت الرأس، ليُتخذ قرار توّا بنقل الأم إلى المركب الجراحي و تحويل عملية الولادة من طبيعية إلى قيصرية لاستخراج باقي الجسد.

وبسبب تغيّب أطباء التخدير و الإنعاش منذ حوالي شهر عن عملهم، فقد تم اللجوء إلى ممرضة مختصة في الإنعاش لإجراء تخدير عام للأم عن طريق حقنها بمخدر سائل في الوريد، ودون أن يتم التأكد من سريان مفعوله، شرعت الطبيبة الصينية في إجراء العملية القيصرية، لتطلق الأم صرخات ألم مدوية، قبل أن ترجع الممرضة وتكتشف بأن العملية تُجرى بدون تخدير، لتشرع في رفع صوتها بالصياح في المستشفى.

وقد تلقى الزوج اتصالا هاتفيا من إدارة المستشفى، صباح الخميس، تُشعره فيه بضرورة الإسراع بإخراج جثة الوليد المتوفى من مستودع الأموات وإنجاز الوثائق الخاصة بدفنها، قبل أن يُصدم وهو راكب في سيارة الإسعاف بأن الثوب الذي تتدثر به الجثة الصغيرة كان مليئا بالدم، ليكتشف بأن الرأس كان مرتوقا بباقي الجسد.

وفيما أفاد مصدر من المستشفى بأن الأم كانت تعاني من داء سكري الحمل، وأن الجنين توفي في رحمها، في حين نفى الزوج ذلك، موضحا بأن زوجته كانت تشعر بالجنين يتحرك في بطنها وهي داخل المستشفى، وأكد، في تصريح أدلى به لـ”كَود”، بأنه سبق له وأن نقلها إليه مرتين لتتبع حالتها قبل الولادة، غير أنها ظلت، في المرتين، تنتظر لأكثر من 6 ساعات متواصلة دون أن تحظى بفحص طبي، قبل أن يلجأ إلى طبيب خاص.

و لازالت الأم ترقد حاليا بالمستشفى، في الوقت الذي أكد فيه أفراد من عائلتها بأنها تُركت عرضة للإهمال دون أن يتم تنظيفها حتى من الدماء التي ظلت ملطخة بها، مشيرين إلى أنهم يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية أمام عمالة الإقليم، محمّلين مسؤولية ما يعتبرونه “إهمالا وأخطاء طبية وسوء تقدير” للمدير الإقليمي لوزارة الصحة، الذي يتولى في الوقت نفسه إدارة المستشفى بالنيابة، منذ شتنبر المنصرم، بعدما استقالت مديرتاه السابقتان احتجاجا ضد ما اعتبرتاه “خروقات تشوب تدبير قطاع الصحة بالإقليم، وخرق القوانين من طرف المندوب الإقليمي”.

في غضون ذلك، وبعد وفاة الوليد،التي تعد الحالة الثانية من نوعها خلال اليوم نفسه، حلت بالمستشفى لجنة تفتيش جهوية، الخميس، مكونة من طبيبين تابعين للمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش، والتي أكدت مصادرنا بأنها وقفت على الغياب الدائم لطبيبة إنعاش، دون أن يعرضها المدير الإقليمي على اللجنة التأديبية، أو يُخضع راتبها للاقتطاع.

يُذكر بأن قسم الإنعاش بالمستشفى يشهد حالة احتقان بسبب الخلاف بين أطبائه الثلاثة حول تدبير المداومة، إذ إن طبيبة لا تشارك فيها، أصلا، بعدما أدلت للوزارة بملف طبي بشأن إصابتها بمرض مزمن، لتتقدم الأخرى بدورها بملف طبي لازال قيد الدراسة لدى المصالح المركزية بالوزارة، فيما يُرجّح بأن يكون زميلهما ترك الوظيفة العمومية وسافر للخارج.


google-playkhamsatmostaqltradent