آخر الأخبار
أخبار ساخنة

سعد لمجرد.. فنان يحلق بجناح مكسور تلاحقه لعنة “الاغتصاب”

سعد لمجرد.. فنان يحلق بجناح مكسور تلاحقه لعنة “الاغتصاب”

 سعد لمجرد.. فنان يحلق بجناح مكسور تلاحقه لعنة “الاغتصاب”

رغم نجاحه دوليا وتحطيمه أرقاما قياسية عبر أغانيه، التي يسمع صداها في العالم بأكمله، تلاحق النجم المغربي لعنة “إلغاء” حفلاته الغنائية بعدد من الدول العربية، وكانت آخرها ببغداد، حيث منع المئات من “رجال الدين” إقامتها بدعوى تهم “الاغتصاب” و”الاعتداء”، التي طالته وسطرتها مجموعة من المحاكم.

صاحب “المليار”، قسم الرأي العام بالوطن العربي بين معجبين بفنه مع تجاهل حياته الشخصية، وبين من يعده “متهما” و”معتديا”، وأن كل من يتعامل معه، في نظرهم، “مطبع” مع الاغتصاب.

وأصبح اسم المعلم، يتصدر “الترند” تارة بأغانيه المليونية، وتارة أخرى بحملات تشنّ ضده عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتهدف إلى منع تنظيم حفلاته أو توقيف بث حلقة تلفزيونية يكون ضيفها.

ووجد لمجرد، يوم أمس الخميس، نفسه في قلب نيران الهجوم عليه من قبل “رجال الدين”، الذين اقتحموا منطقة “سندباد” لمنع حفله المنظم هناك، محتلين المكان، ما دفع سعد إلى المغادرة، بعدما أعلن القائمون عن الحفل إلغاءه.

وكان ناشطون عراقيون، قد أطلقوا حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تسعى إلى منع إقامة حفل لمجرد بسبب “الاتهامات” الموجهة إليه في قضايا “جنسية”.

وعبر عدد من العراقيين عن رفضهم إحياء لمجرد سهرة فنية ببلدهم، متداولين وسم “حفل سعد لمجرد مرفرض” و”سندباد لاند تدعم المغتصبين”، مرفوقا بتعليقات وتدوينات تطالب بإلغاء الحفل وعدم استقباله بالعراق.

وغردت إحدى العراقيات عبر تويتر قائلة: “أنت عليك أولا تنظيف سجلك والانتهاء من محاكمتك والحصول على البراءة، كي تتمكن من القيام بجولة بالشرق “الأوسخ” هذه المهزلة لا تحصل إلا بالوطن العربي، ما هذا الانفلات والتسيب”.

وورد في تغريدة: “العراق ترفض دخول لمجرد أراضها والغناء فوقها، لا نقبل وجود مغتصب يواجه سلسلة من القضايا”.

ويرى هؤلاء النشطاء العراقيون أن إحياء لمجرد سهرة فنية ببلدهم يمس بكرامة النساء العراقيات اللواتي تعرضن للاغتصاب، إذ جاء في تعليق: “حين نقول لا وجود لك تعني لا وجود لك بيننا وعلى أرضنا فلن نسمح بالتطبيل للتعايش مع المغتصبين.. مجيئك يعتبر وضع الملح فوق جراح مغتصبات العراق من الإيزيديات وجرحهن جرحي لن أسمح بالمساس بهن وإن كان سلاحي كلمتي فقط”.

ولم تكن هذه الحملة الوحيدة التي شنت ضد لمجرد، بل سبقتها العديد من الحملات المشابهة، من بينها تدشين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسم “مش عايزين سعد لمجرد في مصر” لمنع حفل له بمصر وإيقاف عرض حلقة تلفزيونية كان نجمها، الأمر الذي خضعت له الجهة المنظمة والقناة التلفزيونية.

وحملة “الديو” التي أُقحمت فيها الفنانة اللبنانيةإليسا، بعد صدور الأغنية التي جمعهما، إذ شنت مجموعة من الصفحات الداعمة لحقوق المرأة حملة تحت وسم “إليسا تدعم المغتصبين”.

وتشن هذه الحملات ضد الفنان المغربي سعد لمجرد، بسبب التهم التي طالته في قضايا كثيرة، سواء تلك التي أغلقت بالتصالح، أو الأخرى التي لم يتم النظر فيها بعد.

google-playkhamsatmostaqltradent