أخر الاخبار

وزارء حضروا حفل افتتاح قناة إسرائيلية بالمغرب.. منتقدون: تجاوز للتطبيع السياسي والإعلامي

وزارء حضروا حفل افتتاح قناة إسرائيلية بالمغرب.. منتقدون: تجاوز للتطبيع السياسي والإعلامي

وزارء حضروا حفل افتتاح قناة إسرائيلية بالمغرب.. منتقدون: تجاوز للتطبيع السياسي والإعلامي


رافق إعلان قناة “i 24 NEWS” الإسرائيلية، افتتاح مكتبين لها في المغرب جدلا واسعا، لا سيما بعدما تم تداول صور الحفل مترادفات الذي نظمته القناة بالعاصمة الرباط وحضره ضيوف فاق عددهم 300 شخص، وما زاد في حدة الجدل مشاركة الحكومة في الحفل عبر ممثليها، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بن سعيد، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسية المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري.

 

وخلقت خطوة افتتاح القناة الإسرائيلية لمكتبها بالرباط والدارالبيضاء، موجة من ردود الفعل الغاضبة، إذ رأى فيه مناهضو التطبيع “انحراف سياسي يروم تنفيذ السياسية الإسرائيلية في ممارسة التغول الإعلامي وتمرير خطاباتهم الخاصة المعاكسة للقومية العربية”.

 

 

منتقدوا خطوة مشاركة وزراء الحكومة في حفل إطلاق المشروع الإعلامي، الذي أثار نقاشا حدا، يرون فيه تجاوزا لحالة التطبيع السياسي إلى آخر إعلامي سينعكس لا محالة على تاريخ البلاد وذاكرة الشعب المغربي. وإطلاق المشروع الإعلامي في نظر كثير منهم يأتي في سياق من يرغب فيه صانعو الخطابات الآيديولوجية والسياسية في إسرائيل والذين يهدفون من ورائه إلى الترويج لأهدافهم التي تضرب بحسبهم في العمق المشترك العريبي والإسلامي الذي يعد المغرب حصنه الكبير.

 

بالمقابل، انتقد مناهضوا التطبيع بالمغرب خطوة فتح أول مكتب لقناة إسرائيلية بالمغرب، معتبرين أن هذه “خطوة جديدة تكتسي صبغة مركبة من حالة هستيرية الهرولة الصهيوتطبيعية الطافحة بمعاني ورموز الصهينة الشاملة للمغرب”.

 

وقال المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ، إن حفل إعلان افتتاح مكتب القناة بالمغرب، “في حجمه وطبيعة الحاضرين فيه ورسائله، كان مليئا بعناصر وقرائن أجندة الصهينة الشاملة للبلاد”. مضيفا  “الذي يثير كل مشاعر الغضب الكبير في قلب وروح كل مغربية ومغربي، هو أن الأمر تجاوز التطبيع السياسي الإعلامي الرسمي، إلى طعن شرف وكبرياء وتاريخ وذاكرة الشعب المغربي من خلال الاختيار الممنهج والمقصود لمكان الحفل الأسطوري، وهو الموقع الأثري الكبير والتاريخي المهم جدا، قصبة شالة”.

 

وأشار البلاغ إلى أن شالة تضم قبر السلطان الأكحل ابي الحسن علي المريني الذي عرف عنه الارتباط الوثيق بفلسطين والقدس، حتى أنه قام بخط المصحف الشريف كاملا بيديه وزينه ورصعه في أبهى حلة وأهداه للمسجد الاقصى، قبل قرون خلت أيام حكمه المميز للمغرب الكبير والأندلس، يقول المرصد، إن  إسرائيل “سرقت في العام 1967، نسخة هذا المصحف المخطوط ووضعته فيما يسمى المكتبة الوطنية الإسرائيلية”، بحسب تعبير البلاغ ذاته.

 

يُشار إلى أن المغرب كان قد أقام علاقات مع إسرائيل، يوم 10 دجنبر 2020، في إطار “اتفاقات أبراهام” برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وذلك بعد مرور 20 عاما عن قطع العلاقات بين البلدين سنة 2000، مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-