آخر الأخبار
أخبار ساخنة

الأحرار يُقطر الشمع على البيجدي..محاربة الفساد “ماشي هي العفاريت والتماسيح”

الأحرار يُقطر الشمع على البيجدي..محاربة الفساد “ماشي هي العفاريت والتماسيح”

الأحرار يُقطر الشمع على البيجدي..محاربة الفساد “ماشي هي العفاريت والتماسيح”

أشاد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بما وصفه بـ”القرار غير مسبوق  في تاريخ رؤساء الحكومات المغربية”، الذي اتخذه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في مجال تخليق الحياة العامة من خلال تكليفه أحد الشخصيات القضائية الوازنة، بمهمة تتبع توصيات المجلس الأعلى للحسابات الواردة في تقاريره السنوية والموضوعاتية، بغية تحقيق أكبر قدر من التفاعل الحكومي مع ما تصدره المؤسسة المكلفة بحماية المال العام.

وأكد محمادي توحتوح  عضو فريق “الحمامة” بالغرفة الأولى للبرلمان، خلال الجلسة العمومية اليوم الثلاثاء 7 يونيو 2022، المخصصة لمناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2019-2020، أنه بهذا “القرار تتأكد إرادة الحكومة الحالية التي يقودها عزيز أخنوش في تخليق الحياة العامة.

وفي المقابل، اعتبر توحتوح، أن تخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد، ” ماشي شعارات،  ماشي هي عفا الله عما سلف، ماشي هي العفاريت والتماسيح، تخليق الحياة العامة ماشي هي تجي للبرلمان وترفع اليدين وتقول الفساد هو الي كيحربني، مشددا على أن تخليق الحياة العامة، يتطلب حكومة تتميز بالمسؤولة، بالجرأة، بالشجاعة في اتخاذ القرار”.

وسجل البرلماني ذاته، أن خلاصات تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أساسية بالنسبة للسلطة التشريعية، وقال :”نحن في الفريق التجمعي مقتنعون بضرورة استثمار هذه الخلاصات والاستنتاجات والتوصيات من أجل تجويد أدائنا التشريعي والرقابي والتقييمي”.

وطالب فريق التجمع الوطني الأحرار، كل الفاعلين المؤسساتيين والسياسيين للتفاعل البناء والايجابي مع تقارير المجلس الاعلى خصوصا تقريره الأخير حول المصاريف الانتخابية، والامتثال لقرارته بإعادة أموال دافعي الضرائب غير المستحقة إلى الخزينة العامة.

وعلى صعيد آخر، وعلاقة بما ورد في تقرير مجلس الحسابات، حول وضعية الماء في المغرب، أكد توحتوح، أن لا أحد يستهين بالأهمية القصوى للماء باعتباره من مقومات السيادة الوطنية، موضحاً أنه” لولا السياسة المائية الرشيدة للملك الراحل الحسن الثاني وهو المشعل الذي حمله الملك محمد السادس ، لكانت التداعيات  وخيمة على الاقتصاد الوطني والأمن المائي برمته.”

وتابع توحتوح “فعلا اليوم نواجه خطر ندرة المياه، بل نواجه خطر العطش بسبب فشل الحكومة السابقة في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للماء الملك أعطى توجيهات وترأس اجتماعات، ووضعت استراتيجيات بأجندة محددة الأهداف والآجالات،” مردفا” لكن الحكومة السابقة مع الأسف لم تكن في مستوى تنزيل هذه الالتزامات ولم تكون في مستوى الرهان، خاصة وأن مسألة الماء لا تحتمل التأخير ولا التأجيل لأنها مرتبطة بحياة المواطن”.

وبناءً على ذلك، اعتبر عضو الفريق النيابي للأحرار، أنه ” كان لابد من اتخاذ تدابير عملية في مستوى مواكبة هذه التغيرات، خاصة وأن الاستراتيجية كانت تتضمن مجموعة من الحلول الاستباقية من بناء السدود وتحلية المياه والتحسيس بضرورة المحافظة على الماء”.وقال توحتوح إن مناطق كثيرة أصبحت مهددة بالعطش في الشرق، وسوس ومراكش، والدار البيضاء والناظور، وسيدي إفني، ومناطق فلاحية سقوية تضررت بالجفاف.

وفي هذا الإطار، أشاد البرلماني ذاته،  بحكمة الملك الذي أطلق مخطط المغرب الأخضر، وبحسن تنفيذه من قبل  وزير الفلاحة وأطر الوزارة ، “إذ بذلوا في تنزيل هذا المخطط الذي ساهم في المحافظة على الماء وتثمينه”، مضيفا  “اليوم في ظل الجفاف وندرة المياه الحمد لله الخضر والفواكه متوفرة وبوفرة بل يتم تصدير الكثير منها وهو ما يدر على المغرب مداخيل مالية مهمة تساعد على مواجهة تداعيات تأثير الجفاف على بعض المنتوجات الأخرى.”.

 

google-playkhamsatmostaqltradent