أخر الاخبار

تارودانت بريس : العيشي: حكومة 8 شتنبر أدارت ظهرها للشعب المغربي وتركته يواجه مصيره أمام غلاء المعيشة | Taroudant Press

تارودانت بريس :   العيشي: حكومة 8 شتنبر أدارت ظهرها للشعب المغربي وتركته يواجه مصيره أمام غلاء المعيشة  | Taroudant Press

 تارودانت بريس :   العيشي: حكومة 8 شتنبر أدارت ظهرها للشعب المغربي وتركته يواجه مصيره أمام غلاء المعيشة  | Taroudant Press

يستعد حزب العدالة والتنمية بآسفي تنظيم مؤتمره السادس تحت شعار: " انطلاقة متجددة من أجل الدفاع عن الخيار الديمقراطي" يوم الأحد 19 يونيو الجاري، على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، بالخزانة الجهوية بمدينة آسفي.

وفي هذا السياق، قال محمد العيشي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، إن انعقاد المؤتمر الإقليمي لحزبه يأتي في سياق وطني مضطرب، واحتقان شعبي كبير.

واستهجن العيشي في تصريح لـpjd.ma، مخرجات انتخابات 08 شتنبر، التي أفرزت حكومة عاجزة لا تمتلك القدرة في ضوء تنازع المصالح لعدد من أعضائها، في بلورة الحلول لمجموعة من الملفات والقضايا، ما أثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين، أمام ارتفاع تسعيرة المحروقات وغلاء المعيشة، فضلا عن مجالس ترابية على المستوى الإقليمي، تعيش حالة من التوتر وعدم التجانس، ما سينعكس سلبا على واقع التنمية بالإقليم يؤكد العيشي.


هذا واعتبر العيشي، أن المواطن المغربي لمس الفرق خلال قيادة العدالة والتنمية للشأن الحكومي والترابي، من خلال سياسات حكومية وقطاعية مهمة، مبرزا العجز البين لحكومة 08 شتنبر التي أدارت ظهرها للشعب المغربي وتركته يواجه مصيره أمام غلاء المعيشة والارتفاع المهول للمحروقات.

وعلى المستوى التنظيمي، أبرز العيشي أن قوة العدالة والتنمية في بعدها التنظيمي والتواصلي، والمبنية على المرجعية الإسلامية والديمقراطية الداخلية، وعلى قدرته في تجاوز تداعيات انتخابات 8 شتنبر التي لا تعكس حقيقة الحزب وانجازاته الحكومية ونظافة يد منتخبيه والتزامه السياسي والأخلاقي تجاه المواطنين.

وشدد القيادي الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، على تماسك الحزب وقوته التنظيمية في مجابهة مختلف التحديات المستقبلية، مؤكدا أن العدالة والتنمية سيظل اليوم أكثر من أي وقت مضى في خدمة الوطن والمواطنين.

هذا وأهاب العيشي عموم مناضلات ومناضلي "مصباح" آسفي إلى التعبئة الشاملة لإنجاح هذا الاستحقاق التنظيمي الهام، الذي يعزز الانطلاقة المتجددة للحزب في حماية الخيار الديمقراطي ومواصلة المسار الإصلاحي الذي دشنه لتعزيز المكتسبات الديمقراطية ومواجهة كل مظاهر الفساد والتحكم والبؤس.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-