آخر الأخبار
أخبار ساخنة

موقع جريدة تارودانت بريس"الرسمي" : عمره 1200 عام.. مسجد يكشف عن الوجود القديم للمسلمين بالنقب الفلسطينية | Taroudant Press Officiel 2022

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

موقع جريدة تارودانت بريس"الرسمي" :  عمره 1200 عام.. مسجد يكشف عن الوجود القديم للمسلمين بالنقب الفلسطينية   |  Taroudant Press Officiel 2022

 موقع جريدة تارودانت بريس"الرسمي" :  عمره 1200 عام.. مسجد يكشف عن الوجود القديم للمسلمين بالنقب الفلسطينية   |  Taroudant Press Officiel 2022

اكتشفت سلطة الآثار التابعة للإحتلال الإسرائيلي، مسجدا قديما يعود إلى نحو 1200 سنة بمدينة رهط بالنقب جنوب فلسطين، ما يُعتبر دليلا إضافيا على الوجود القديم للمسلمين في المنطقة.

والمسجد، عبارة عن غرفة تتسع لنحو 25 شخصا، وفيها محراب باتجاه القبلة بمدينة مكة، ويعتبر دليلا إضافيا على الوجود القديم للمسلمين في المنطقة.

وقال الدكتور نوي ميخائيل، الخبير بسلطة الآثار "الإسرائيلية" وفق ما أوردته "الأناضول"، إنهم بدأوا العمل في يناير من العام الجاري، مضيفا "اكتشفنا عددا من المواقع التي تعود للفترة الممتدة من العصر البيزنطي إلى العصر الإسلامي المبكر".

وتابع: "ما هو مثير، هو أنه يمكنك رؤية الانتقال من الديانة المسيحية إلى الإسلام، فهناك كنائس ومسجدين، الأول تم اكتشافه عام 2019 والآخر الذي تم اكتشافه هذا العام، وليس بعيدا من هنا، هناك عقار فاخر يشمل منزل ريفي من العهد الأموي".

وقال المتحدث ذاته"ولذا بشكل عام، فإنك تشاهد هنا الانتقال من العصر البيزنطي إلى العصر الإسلامي المبكر، وهي من المؤشرات الأولى على الإسلام في المنطقة".

وهذا هو المسجد الثاني الذي يتم اكتشافه في المنطقة، بعد المسجد الأول الذي تم اكتشافه عام 2019 ويعود إلى 1200 عام أيضا.

وفي هذا الصدد، يقول الخبير بالآثار: "في محيط المسجد المكتشف، سيكون هناك حي كبير، ونأمل الحفاظ عليه، رهط هي مدينة مسلمة"، مضيفا "لم يتقرر بعد مصير المسجد، ولكننا نأمل الحفاظ على المسجد ودمجه في منطقة أثرية هنا لسكان رهط".

وينهج الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحفر وسرقة الآثار من أجل طمس معالم الهوية الفلسطينية.

وكانت السلطات الفلسطينية قد اتهمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ما سبق بسرقة العشرات من الأحجار الأثرية من القصور الأموية في المنطقة المعروفة بـ"الخاتونية" جنوب شرق المسجد الأقصى، وتم نقلها إلى جهة مجهولة، ليتضح في ما بعد أنه حديقة أثرية افتتحتها الاحتلال الإسرائيلي في ماي الماضي بمبنى الكنيست في إطار خططها لتهويد القدس وطمس معالمها بحسب مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.

وتضم الحديقة الأثرية في الكنيست نحو 50 قطعة أثرية تدعي "سلطة الآثار الإسرائيلية" أنها من موجودات الحفريات التي أجرتها في القدس خاصة تلك التي أجرتها تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، وتزعم أنها تعود إلى عهد الهيكل الثاني المزعوم.


google-playkhamsatmostaqltradent