آخر الأخبار
أخبار ساخنة

taroudant press - الحكومة تقر بعدم وصول أسطول النقل البحري إلى مستوى الطموحات - جريدة تارودانت بريس

الصفحة الرئيسية

taroudant press - الحكومة تقر بعدم وصول أسطول النقل البحري إلى مستوى الطموحات  - جريدة تارودانت بريس

 taroudant press - الحكومة تقر بعدم وصول أسطول النقل البحري إلى مستوى الطموحات  - جريدة تارودانت بريس

قال محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، إن “الأسطول الوطني البحري لا يرقى إلى مستوى الطموحات، على الرغم من أن النقل البحري يؤمن 97 في المائة من مبادلاتنا الخارجية والجزء الأوفر من صادراتنا اتجاه الدول التي تربطنا وإياها علاقات تجارية وثيقة، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي”.


جاء ذلك في يوم دراسي نظمته فرق الأغلبية بمجلس النواب، الثلاثاء 10 ماي الجاري، حول موضوع “أي مساهمة لقطاع النقل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا؟”.


ولتدارك هذا النقص، أكد عبد الجليل، فقد انخرطت بلادنا خلال العقد الأخير في سياسة جديدة تروم تحرير القطاع بغية مواكبة التحولات التي تفرضها المتغيرات الدولية من عولمة وتحرير للخدمات وغيرها.


وأضاف المسؤول الحكومي ذاته: “على الرغم من أهمية التجارة التي تتم عن طريق البحر، فإن مساهمة الأسطول الوطني، الذي لا يتعدى عدد البواخر التابعة له 13 سفينة، لا تمثل سوى 5 في المائة من حجم التجارة الخارجية لبلادنا؛ وهي نسبة لا ترقى إلى مستوى طموحاتنا وتطلعاتنا في تطوير هذا المرفق الحيوي”، مبرزا أن الأسطول الأجنبي يستأثر على مستوى جميع الخطوط بالحصة الأكبر من الرواج البحري للمسافرين مع المغرب.


وكشف وزير النقل واللوجيستيك أن الحكومة تسعى إلى تقوية ودعم الأسطول البحري الوطني عن طريق التشجيع على اقتناء وحدات متطورة، بهدف تمكين المغرب من دعم موقعه داخل السوق النقلية، وخاصة على الخطوط البحرية المنتظمة بين المغرب وأوروبا.


كما ذكر المسؤول الحكومي بالمشاريع المينائية كحلقة وصل بين النقل البري والبحري، إذ إن فعالية سلاسل اللوجيستيك والنقل العالمية تعتمد أيضا على انسيابية الانتقال من البر إلى البحر عبر الموانئ أو بين الخطوط البحرية الطويلة والخطوط البحرية القصيرة فيما بتعلق بالمسافنة.


وأشار عبد الجليل إلى أن حجم الرواج الإجمالي المعالج من طرف الموانئ المغربية خلال سنة 2019 بلغ حوالي 152 مليون طن، فيما بلغ الرواج المتعلق بالمسافرين 3.3 ملايين مسافر في السنة نفسها.


من جهة أخرى، استعرض وزير النقل واللوجيستيك المجهودات الحكومية التي تم القيام بها من أجل النهوض بهذا القطاع.


في هذا الصدد، ذكر محمد عبد الجليل أن حجم الاستثمارات في قطاع البنيات التحتية للنقل واللوجيستيك بلغ خلال العشرين سنة الماضية ما يناهز 400 مليار درهم، وهو ما يمثل حوالي 20 في المائة من الاستثمار العمومي.


ومن أجل تجاوز التداعيات السلبية لجائحة كورونا على قطاع النقل واللوجيستيك، أكد عبد الجليل أن وزارة النقل واللوجيستيك عازمة وبشراكة مع كافة المتدخلين على تفعيل خطة عمل طموحة للتحول المؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي لقطاع النقل واللوجستيك عمادها المهنية والجودة والسلامة والكرامة والتضامن والتنافسية والحفاظ على البيئة.


وشدد على أن القطاع الخاص سيحظى بمكانة مهمة في المشاريع المستقبلية المزمع إطلاقها في النقل واللوجيستيك، تماشيا مع خلاصات تقرير النموذج الجديد للتنمية الذي أكد أن القطاع الخاص يجب عليه أن يكون أكثر مسؤولية ومبادرة للمساهمة في جهود الإدماج والحماية الاجتماعية والاستثمار مع المجالات الترابية وفق مقاربة “رابح – رابح”.


وسجل المسؤول الحكومي أنه لا يمكن تصور نجاح أي مشروع إصلاحي لقطاع النقل واللوجيستيك وتطوير أنشطته وجودة خدماته في ظل استمرار القواعد والأحكام الحالية نفسها التي تتناقض مع طبيعة القطاع الذي يعرف تطورات سريعة ينبغي ضبطها بواسطة قواعد قانونية واضحة وملزمة لجميع المتدخلين، مؤكدا على أهمية اعتماد ترسانة قانونية شاملة ومندمجة للحركية والمنظومة النقلية ببلادنا تؤسس لنقل مستدام وتنافسي قادر على المساهمة في تنزيل النمو التنموي الجديد وبلوغ أهدافه.

Taroudantpress - جريدة تارودانت بـريس الإلكترونية.


google-playkhamsatmostaqltradent