آخر الأخبار
أخبار ساخنة

taroudant press - آيت الطالب: المغرب سيصبح مركزا للتكنولوجيا الحيوية في إفريقيا - جريدة تارودانت بريس

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

taroudant press -  آيت الطالب: المغرب سيصبح مركزا للتكنولوجيا الحيوية في إفريقيا - جريدة تارودانت بريس
taroudant press -  آيت الطالب: المغرب سيصبح مركزا للتكنولوجيا الحيوية في إفريقيا - جريدة تارودانت بريس


 أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، مصنع للقاحات المضادة لـ”كوفيد-19″ ولقاحات أخرى الذي يشيده المغرب سيجعله مركزا للتكنولوجيا الحيوية في إفريقيا.

وقال آيت الطالب أمس الثلاثاء خلال الدورة الـ75 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف، في مداخلة عبر تقنية الفيديو، في إطار المناقشة العامة، إنه بفضل الرؤية السديدة للملك، عمل المغرب، الذي تحدوه الرغبة في المساهمة في الولوج المنصف والآمن إلى اللقاحات لساكنة إفريقيا، على بناء مصنع للقاحات المضادة لـ”كوفيد-19″ ولقاحات أخرى.

وأضاف أن هذا المشروع، الذي يجعل من المملكة المغربية مركزا للتكنولوجيا الحيوية في إفريقيا، سيسمح باستجابة سريعة للطوارئ الصحية، وبالتالي الاستجابة للاستراتيجيات ذات الأولوية لبرنامج منظمة الصحة العالمية “الملياري الثلاثي”، وكذا أهداف التنمية المستدامة لأجندة 2030.

من جهة أخرى، قال الوزير إنه من بين الدروس المستفادة من هذه الأزمة، لا يزال تعميم التغطية الصحية الشاملة وتعزيز التنسيق متعدد القطاعات للاستعداد للطوارئ الصحية أحد ركائز الإجراءات التي يتعين اتخاذها للتغلب على تحديات الصدمات الصحية.

وأشار الوزير إلى أنه، بقيادة الملك شهد المشروع الوطني للحماية الاجتماعية زخما قويا وتم توفير شروط صارمة لتنفيذه، تشمل تعميم التأمين الصحي وتوسيع العضوية في نظام التقاعد.

وأكد آيت الطالب، في هذا الصدد، أن نجاح مشروع الحماية الاجتماعية في قطاع الصحة إلى مراجعة استراتيجيته وفق نهج جديد، يقوم على إصلاح شامل للنظام الصحي، بهدف بناء نظام قوي ومرن قادر على التعامل مع الأزمات الصحية المستقبلية وضمان صحة أفضل من أجل السلام.

وقال إن هذا الإصلاح يقوم على أربع ركائز رئيسية تهدف بشكل أساسي إلى تطوير وتعزيز الموارد البشرية في مجال الصحة، تحسين العرض الصحي والتغطية الإقليمية، وإرساء حكامة جديدة للنظام الصحي ونظام معلومات متكامل لتطوير سياسات صحية فعالة وقائمة على معطيات دقيقة.

كما أكد أن المغرب قد أبان عن قدرة هائلة على الصمود والتكيف من أجل تجسيد مبادرة الصحة من أجل السلام، من خلال بلورة استراتيجيات وإصلاحات تسرع تحقيق التغطية الصحية الشاملة، من خلال إحداث فرص متعددة، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز التعددية والتضامن، التعاون والتعاضد ومبدإ العمل الجماعي الشامل.

وأبرز الوزير أن المغرب ينخرط في مبادرة المنظمة “الصحة من أجل السلام، السلام من أجل الصحة”، التي تم إطلاقها في نونبر 2019، و”يدافع عن المبادئ ذات الصلة التي تسمح بنجاح البرامج الصحية، بما في ذلك الإنصاف والإدماج والحكامة المحلية وخصوصية السياق”.

وأشاد آيت الطالب بالإجراءات التي قام بها المكتب الإقليمي للشرق الأوسط، من أجل تنظيم أنشطة ترافعية لصالح هذه المبادرة، لاسيما تلك التي نظمتها سلطنة عمان بشأن تداعيات وباء “كوفيد-19 ” على الأمن الصحي والسلام.

وأشار إلى أن “حالة الطوارئ الصحية كان لها تداعيات على الجهود المبذولة لتنفيذ أجندة 2030، التي تؤكد أنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة بدون سلام، والتي أثمرت وعيا جماعيا بأهمية الاستثمار في نظام صحي قوي وصامد، يتوفر على الموارد المادية والبشرية وقادر على تلبية احتياجات الساكنة وحالات الطوارئ الصحية، ما يدفع بلدنا إلى تسريع زخم الإصلاحات التي تم الانخراط فيها”.

Taroudantpress- 


taroudant press - تارودانت بريس أول جريدة اخبارية بتارودانت

google-playkhamsatmostaqltradent