آخر الأخبار
أخبار ساخنة

taroudant press - البنية التحتية للجزائر بعيون أوروبية.. مدريد وروما وباريس تنسحب من الألعاب المتوسطية - جريدة تارودانت بريس

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

taroudant press -  البنية التحتية للجزائر بعيون أوروبية.. مدريد وروما وباريس تنسحب من الألعاب المتوسطية - جريدة تارودانت بريس

 taroudant press -  البنية التحتية للجزائر بعيون أوروبية.. مدريد وروما وباريس تنسحب من الألعاب المتوسطية - جريدة تارودانت بريس

خيبة أمل رياضية بصبغة سياسية، تتلقاها الجزائر نهاية الأسبوع الماضي، في أعقاب استعداداتها لتنظيم دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بعد انسحاب 3 دول، هي إيطاليا وفرنسا واسبانيا، ما يعد ضربة قوية للرياضة في الجزائر ومساءلة لقدرة هذا البلد على تنظيم حدث رياضي وتوفيره للبنى التحتية المناسبة لاستقبال الوفود المشاركة.


 


الصدمة التي ارتسمت على المسؤولين في الجزائر بعد انسحاب هذه الدول، تجد مبرر لها في سياقها السياسي والاستراتيجي الذي يتعدى مضمار الرياضة وحلبة المنافسة التي تجمع دول البحر الأبيض المتوسط.


 


فالمنسحبون من فعاليات الدورة كثر، لهم وزنهم الدبلوماسي، إذ اجتمع الحلفاء الحديث منهم والقديم على أمر واحد وهو المغادرة وعدم المشاركة. لا إيطاليا الحليف الجديد الذي رسمت الجزائر أنها وجدت ضالتها في حليف معوض لعلاقات دبلوماسية مع اسبانبا التي اختارت دعم المغرب في ملف الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، والأمر لم يقتصر على روما ومدريد طرفي النقيض، بل طال باريس التي تعد شريك قديما فوق العادة للنظام الجزائري.


 


وأعاد تقرير الدول المعنية عدم مشاركتها في دورة الجزائر إلى عدم جاهزية البنى التحتية لاستقبال المشاركين، الأمر الذي أكده عزيز درواز، محافظ ألعاب البحر الأبيض المتوسط، الذي كشف بأن الأمر بدأ بانسحاب اتحادي الفروسية في البلدين بسبب عدم توفر الموانئ الجزائرية على بنية آمنة ومُجهزة لاستقبال الخيول، قبل أن يتطور الأمر إلى انسحاب الوفود المنتمية لجميع الأصناف الرياضية.


 


في المقابل  ندد المسؤول الجزائري بالمبررات التي ساقتها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا معتبرا أن تلك الدول هي التي عليها أن تتحمل مسؤولية المشاركة في التظاهرة من عدمها لأن الأمر يتعلق بقرارها الخاص، منتقدا المبررات التي ساقتها إسبانيا تحديدا لكونها ربطت الأمر بخلل في جاهزية بنية الاستقبال لدى الموانئ الجزائرية.


 


وأثرت الأخبار المتداولة عن عدم قدرة الجزائر على استقبال التظاهرة بالشكل المطلوب، بشكل واضح على سمعة البلد وجودة بناه التحتية، لدرجة الحديث عن نقل تنظيم بعض الرياضات إلى دول أخرى.


 


ويبقى غياب إيطاليا وفرنسا وإسبانيا لوحدها ضربة قاسية للألعاب، لأن الأمر يتعلق بالدول الثلاث الأكثر تتويجا بميداليات الألعاب منذ دورتها الأولى في الاسكندرية المصرية سنة 1951، إذ يملك الإيطاليون ما مجموعه 1967 ميدالية ملونة، ويتوفر الفرنسيون على 1550 ميدالية، في حين حصد الإسبان 1126 ميدالية، بفارق كبير عن تركيا صاحبة الرتبة الرابعة بـ637 ميدالية.


google-playkhamsatmostaqltradent