آخر الأخبار
أخبار ساخنة

taroudant press -نجاعة المقاربة الأمنية الاستباقية تقضي على 210 خلايا إرهابية بالمغرب - جريدة تارودانت بريس

الصفحة الرئيسية

taroudant press -نجاعة المقاربة الأمنية الاستباقية تقضي على 210 خلايا إرهابية بالمغرب   - جريدة تارودانت بريس

 taroudant press -نجاعة المقاربة الأمنية الاستباقية تقضي على 210 خلايا إرهابية بالمغرب   - جريدة تارودانت بريس

استهلّ ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كلمته الافتتاحية المتعلقة بالاجتماع الدولي حول “داعش” بمراكش بالحديث عن المقاربة المغربية في القضاء على التطرف الديني والتهديدات الإرهابية المحدقة بالقارة الإفريقية.


بوريطة، الذي كان يتحدث أمام الوفود الدبلوماسية العالمية، أوضح أن “المغرب اعتمد إستراتيجية شاملة ومتكاملة لمواجهة التطرف العنيف، وردع الجماعات الإرهابية، وذلك بتعليمات ملكية سامية”، لافتاً إلى أن المملكة تمكّنت “من تفكيك أزيد من 210 خلايا إرهابية منذ سنة 2002”.


وأردف المسؤول الدبلوماسي بأن “الممارسات الفضلى للمملكة في مجال الإرهاب مكّنت البلد من مواجهة التطرف الراديكالي بالقارة الإفريقية”، مشيراً إلى أن العاصمة الرباط تتقاسم تجربتها الرائدة مع بقية العواصم الإفريقية الشقيقة بهدف حماية القارة.


وتابع المتحدث ذاته بأن “التجربة المغربية في محاربة الإرهاب تركّز على المقاربة متعددة الأطراف، انطلاقاً من مبادئ التضامن والشمولية، بما يشمل تقوية قدرات الزعماء الدينيين”، معتبراً أن “مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا يعطي فرصة مهمة لتقوية قدرات التحالف”.


وأكد وزير الخارجية المغربي أن “إفريقيا أصبحت هدفا رئيسيا لتنظيم داعش الإرهابي، بوقوع أزيد من 41 بالمائة من الهجمات الإرهابية بهذه القارة خلال 2021، ما أدى إلى ارتفاع نسبة العنف من 40 إلى 60 بالمائة”، ليؤكد أن “إفريقيا جنوب الصحراء تستحوذ على 48 بالمائة من وفيات الإرهاب بالعالم”.


وشدد بوريطة على أن “منطقة غرب إفريقيا والساحل تعد من أكثر المناطق تأثرا بالهجمات الإرهابية عبر العالم، حيث يوجد أزيد من 1.4 مليون نازح بسبب الهجمات المتواصلة”، مشيراً إلى أن “التكلفة الاقتصادية للإرهاب بلغت 171 مليار دولار بالقارة الإفريقية خلال العقد الماضي”.


وسجّل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وجود “27 كيانا إرهابيا متمركزا بالقارة الإفريقية”، وهو ما اعتبره “مؤشراً على صلة تلك التنظيمات بالجماعات الإرهابية عبر العالم”.


وختم بوريطة مداخلته الافتتاحية بالقول إن “النزعة الانفصالية والإرهاب وجهان لعملة واحدة، ما مرده إلى العدد المتزايد للأفراد الذين ينتقلون من الجماعات الانفصالية إلى الجماعات الإرهابية، والعكس صحيح”.

Taroudantpress - جريدة تارودانت بـريس الإلكترونية.


google-playkhamsatmostaqltradent