أخر الاخبار

بحضور المغرب.. سقوط مدوي لـ”البوليساريو” في كبرى المنتديات الاجتماعية العالمية

بحضور المغرب.. سقوط مدوي لـ”البوليساريو” في كبرى المنتديات الاجتماعية العالمية

 بحضور المغرب.. سقوط مدوي لـ”البوليساريو” في كبرى المنتديات الاجتماعية العالمية

شهد المنتدى الاجتماعي العالمي في نسخته 15، والذي انطلقت فعالياته يوم الأحد الماضي بالعاصمة المكسيكية مكسيكو، بحضور ممثلي وأعضاء منظمات جمعوية ومدنية من العالم، سقطة جديدة لـ “البوليساريو” تؤكد على تهاوي الطرح الانفصالي الباطل لهذا التنظيم وتوالي هزائمه.


وفي هذا الصدد، قال منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ «فورساتين” في منشور له على موقعه الرسمي، إن لطرح الانفصالي يتهاوى بالمنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد بالمكسيك، متسائلا عمن كان يتخيل أن تكون المكسيك مسرحا لهزائم جبهة “البوليساريو”، وأن تصبح الأنشطة الداعمة لها محط نفور واستهزاء، والأدهى والأمر أن يكون تجاهل تلك الأنشطةىفي حدث عالمي مثل المنتدى الاجتماعي الذي يعرف حضورا كبيرا ومشاركة واسعة من مختلف بلدان المعمورة.


وأبرز منتدى “فورساتين” أن الأعضاء الممثلون لجبهة البوليساريو بالمنتدى الاجتماعي، وجدوا أنفسهم وحيدين يخاطبون مقاعد فارغة، أثناء تنظيمهم ندوة لم يحضرها أحد سوى القائمين عليها وعددهم سبعة أشخاص ممن انتدبتهم القيادة لحضور المنتدى، وطبعا لم يكونوا سوى من المقربين والمحظيين والأتباع الأوفياء ممن تمنح لهم ظاهريا فرصة المشاركة في ملتقيات باسم “البوليساريو”، لكن باطنيا ليست سوى سفريات وترفيه يقدم فيه أبناء القيادة وأطر الجبهة على غيرهم من الشباب المغرر به داخل المخيمات. 


وأضاف المصدر ذاته، أن ندوة البوليساريو شكلت فرصة سانحة للاطلاع على وزن مناصري “البوليساريو” داخل المكسيك، ومدى ايمانهم بالدفاع عن الطرح الوهمي، مشيرا إلى أن المكسيكيون أجابوا عن الاستفهام، كما غيرهم من المشاركين في المنتدى الاجتماعي من باقي بلدان العالم، وقرر الجميع العزوف عن حضور هذا النشاط الذي كانت تعول عليه كثيرا للتسويق لدعايتها المشروخة، وتستعد لتوثيقه لإيصاله للمغلوب عليهم من الاتباع بمخيمات تندوف.


وأوضحت الحركة الحقوقية أنه في الجهة المقابلة كان الوفد المغربي يقيم الدنيا ولا يقعدها، واستطاع تنظيم مؤتمرين في يوم واحد فقط، خصصها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا للنزاع حول الصحراء، مشيرة إلى أن بين الوفد المغربي، وأتباع جبهة “البوليساريو”، فرق شاسع يبين الحقيقة الساطعة بين الطرحين، الأول وهو المغربي قدم الى المكسيك بتشكيلة متنوعة ومتناغمة، ضمت خبراء وأطرا ولم تنسى الساكنة الصحراوية بالأقاليم المتنازع عليها، وتحدثت حول الحكم الذاتي والتنمية بالمناطق الصحراوية، وعن معاناة الصحراويين بالمخيمات، مدعومة بما حدث ويحدث من حراك دولي في اتجاه حلحلة نهائية للنزاع، بدءًا من الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء، وانتهاءً بقرار الحكومة الإسبانية التاريخي القاضي باعتبار الحكم الذاتي حلا واقعيا لملف الصحراء، وبينهما أحداث كثيرة كلها تبين قوة الموقف المغربي وصلابته.


وفي السياق ذاته، اعتبرت أن الطرح الثاني وهو الطرح الانفصالي لجبهة “البوليساريو”، فقد جاء الى المكسيك بتشكيلة ضمت مقربين من القيادة، لا هم لهم سوى اللهو والعبث، والسفر ولا شيء غيره، يدعون دفاعا عن طرح بال أكل عليه الزمن وخلفهم تاريخ من الهزائم والخيبات ومثقلين بالانتقادات الدولية التي تتهمهم بإشعال الحرب والدعوة للقتل وسفك الدماء، وتقديم وقائع مزورة للمجتمع الدولي حول الوضع بالمنطقة، بغاية استجداء دعم مفقود وتضامن مستحيل.


وجاء في المنشور نفسه، أن المكسيك كانت أرض يمكن تسميتها مجازا أرض معركة بين الطرحين، والكلمة كانت للفعل الميداني والغلبة للحضور القوي داخل فعاليات المنتدى الاجتماعي، وطبعا انتصار المغرب لا تخطئه العين ولا ينكره إلا جاحد وفي انتظار الجولات القادمة التي ستمثلها فصولها باقي أيام المنتدى العالمي، لن يكون في وسعنا سوى دعوة أنصار “البوليساريو” الى محاولة تنظيم الصفوف والتفكير لتجاوز فضيحتهم المدوية والتحرك الجاد لتجاوز الأعطاب في التجييش رغم أن الأعطاب الفعلية ليست في من يشارك بالمنتدى رغم عدم أهليته بقدر ما هي أعطاب تنظيم جبهة “البوليساريو” المتآكل والذي يسارع الخطى للوصول الى نهايته الحتمية التي يستحقها فعلا.


واعتبر “فورساتين” أن ما حدث هو أحد مظاهر اندحار جبهة “البوليساريو” داخل إحدى أهم معاقلها بأمريكا اللاتينية، وأنها هزيمة للقيادة داخل بلد زاره زعيمها في سنة 2018، وكانت إلى حد قريب تتباهى بدعمه الجرائد الجزائرية وإعلام “البوليساريو” وعن تضامن شعبه مع طرحها وكأنه حدث جلل، لتبين أن الجبل تمخض فولد فأرا وأن لا وجود لداعم واحد لها بجمهورية المكسيك وإلا كان حضر على الأقل ندوة “البوليساريو” اليتيمة.


وشدد المنتدى المذكور أن الأهم في ظل مشاهدة تهاوي الطرح الانفصالي الباطل في كل مكان، وتوالي هزائمه وتتابع انكساراته، هو ساكنة المخيمات، التي لا تُسأل عن قرارها وعن رأيها ، وعوملت كأتباع لقيادة ظالمة همها بيع الساكنة في سوق النخاسة الدولية لمن يدفع أكثر، بينما هي سكان المخيمات يسعون للم الشمل مع أحبتهم بالأقاليم الصحراوية، والحلم بالعودة لأرض الوطن الذي يقدم الحكم الذاتي كحل نهائي يرضيها وتعتبره واقعيا قادرا على إنهاء النزاع المفتعل، أما القيادة ومن يدعمها فليذهبوا إلى الجحيم، وأنه لا نامت أعين الجبناء، وفق تعبيره


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-