آخر الأخبار
أخبار ساخنة

علماءُ بيئةٍ إسبان يُنددون باستخدامِ صيادين مغاربةٍ لشباكِ صيدٍ محظورة بمضيق جبل طارق

علماءُ بيئةٍ إسبان يُنددون باستخدامِ صيادين مغاربةٍ لشباكِ صيدٍ محظورة بمضيق جبل طارق

 علماءُ بيئةٍ إسبان يُنددون باستخدامِ صيادين مغاربةٍ لشباكِ صيدٍ محظورة بمضيق جبل طارق

أعربت منظمة إسبانية ناشطة في مجال البيئة، عن استنكارها قيام صيادين مغاربة بصيد الأسماك بالشباك العائمة بمضيق جبل طارق، وذلك عبر مراسلة وجهتها لوزارة التحول البيئي الإسبانية.


المنظمة ذاتها المسماة “Ecologistas en Acción-CODA”، والتي تضم في عضويتها عددا من علماء البيئة، لفتت حسب ما أورده موقع “سويتالديا”، إلى أن المغاربة الذين يقومون باستخدام هذا النوع من الشباك المحظورة، لا يخضعون لتعليمات المنظمة، ولا لتوجيهاتها الإرشادية.


وأشار المصدر نفسه إلى أن المنظمة قد أدانت عدم احترام السفن المغربية كذلك للتوجيهات الأوروبية، التي تحظر استعمال أي نوع من الشباك العائمة في جميع مياه الاتحاد الأوروبي.


وقد أوضحت بأنها قلقة بشأن هذا النوع من الصيد العرضي، مُنبهة من نتائجه الوخيمة المحتملة على الثدييات البحرية و السلاحف البحرية والطيور البحرية، التي تحميها في الغالب قواعد الاتحاد الأوروبي.


لهذه الأسباب، طالبت “Ecologistas en Acción-CODA” من وزارة التحول الإيكولوجي والتحدي الديموغرافي تفعيل البروتوكول اللازم للسفن الإسبانية لرصد هذه الممارسات غير القانونية في مضيق جبل طارق.


يُشار إلى أن الشباك العائمة هي شباك صيد يمكنها التحرك والعمل على سطح البحر أو بالقرب منه لصيد أنواع الأسماك الموجودة في الجزء العلوي من عمود المياه، ومنذ عام 2002، تم حظر جميع الشباك العائمة، بغض النظر عن حجمها، في مياه الاتحاد الأوروبي.


وتأتي الشكوى التي قدتها المنظمة الإسبانية بعد ظهور اثنين من الدلافين ذات الزعانف المقطوعة وسلاحف بحرية ميتة في الأيام الأخيرة، في مياه مضيق جبل طارق، ما ولد احتمالات بأن يكون الصيد بهذا النوع من الشباك هو السبب.


جدير بالذكر أن المنظمة الإسبانية المذكورة، هي اتحاد شعبي مختص في قضايا البيئة، ويضم في عضويته أزيد من 300 مجموعة إيكولوجية، وقد جرى تأسيسه في 9 من دجنبر من سنة 1998.


google-playkhamsatmostaqltradent