📁 آخر الأخبار

وسم “#سر_مهني” يتجول في ‘سوشل ميديا’ لتنوير المستهلكين بممارسات غير أخلافية

وسم “#سر_مهني” يتجول في ‘سوشل ميديا’ لتنوير المستهلكين بممارسات غير أخلافية

 وسم “#سر_مهني” يتجول في ‘سوشل ميديا’ لتنوير المستهلكين بممارسات غير أخلافية

وجدان بنوا 

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فكرة غير مسبوقة، عن طريق وسم “سر مهني”، لفضح بعض الشركات، وكيفية ظروف تصنيع بعض المنتوجات التي يستهلكها المغاربة بشكل يومي، وكذا الظروف الغير ملائمة التي يعمل فيها البعض.

ويقوم وسم “سر مهني، على مشاركة أشخاص، في صفحاتهم الشخصية أو في مجموعات كبيرة، يبدو أنهم متخصصون في مجالاتهم، تحت اسم مستعار، أسرارا لا يعرفها العامة حول منتجات معروفة، وواسعة الاستعمال، لتنوير المستهلكين ببعض الممارسات غير مهنية وأخلاقية.

وشكلت هذه القصص، صدمة كبيرة لدى المواطنين بسبب المعلومات الخطيرة التي تم الكشف عنها، معربين عن استنكارهم، من تصرفات بعض هذه الشركات الشهيرة، إذ هدفها الزيادة في الأرباح فقط، في غياب تام للضمير المهني.

ومن بين الأسرار المهنية التي كشف عنها هذا الوسم،  تلك المتعلقة بطريقة إعداد اللحوم المصنعة، حيث يقوم البعض بإستعمال دجاج ميت وآخرون يستخدمون لحوم دواجن مريضة وغير صالحة للإستهلاك.

بالإضافة إلى هذا، كشف هاشتاغ “سر مهني”، الظروف غير الصحية، التي يشتغل فيها بعض العاملين في مطاعم شهيرة، وأخرى متخصصة في الوجبات الخفيفة، مبرزين هؤلاء، عن انتشار الحشرات والفئران بكافة أنواعها في هذه الفضاءات، وأن عملية التنظيف لا تتم بشكل دوري.

ومن بين التدوينات التي رافقت هاشتاغ “سر مهني”: هاد الهاشتاغ يجعلك تشك وتحتاط في كل ما حولك وتشعر أنك غارق في بحار الغش والتدليس”.

وقال ناشط: “هذا الأيام كيروج في الفايسبوك هاشتاق سر مهني كتدخل ليه كترعب من الكوارث لي كاناكلو الله يلطف بينا وصافي هادشي شوي من بزااف وما خفي أعظم”.

وكتب آخر: “عمال ومستخدمون وموظفون في شركات ومصانع أغذية أو مخابز ومطاعم ومحلات قطع غيار السيارات وغيرها يحكون أسرار واعترافات عن طرق غش وتدليس تستعمل في الخفاء وكيف هي صحة الزبون هينة وغير ذات قيمة بالنسبة لذوي المشاريع”.

فيما علق أحد المدونين: “ما يُنشر تحت وسم سر مهني يجعلنا نفهم أسباب ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان. الغش شمِل كل شيء والرغبة في الربح السريع تدفع العديد من عديمي الضمير إلى تقديم السموم للناس”.

 

هيئة التحرير
هيئة التحرير
تعليقات