آخر الأخبار
أخبار ساخنة

ندوة تقارب الإدارة التربوية في مراكش

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

ندوة تقارب الإدارة التربوية في مراكش

 ندوة تقارب الإدارة التربوية في مراكش

خلصت النقاشات التي عرفتها الندوة الدولية الرابعة لسلك الإدارة التربوية إلى ضرورة العمل على تحفيز المؤسسات التعليمية المحتضنة للمشاريع الناجحة على مستوى الأكاديميات، وترسيخ ثقافة الاعتراف، وتقاسم التجارب الناجحة، وتعزيز مقاربة النوع الاجتماعي، وإلزامية المشروع المندمج لكل المؤسسات التعليمية بمختلف الاسلاك، وتوفير الإمكانيات المالية والمادية واللوجستيكية مع اعتماد المفهوم الوارد في المادة 2 من القانون الإطار 17-51.

وأجمع المشاركون في هذه الندوة التي نظمت على مدى يومين بمدينة مراكش، على أهمية تطوير عدة التكوين الأساس ومهننته، وبرمجة التكوين المستمر للأطر الإدارية التربوية، وتغطية الخصاص الحاصل في الموارد البشرية العاملة بمؤسسات التعليم، وتبسيط مساطر تمويل مشاريع مؤسسات التعليم وتسهيل المساطر القانونية.

وأكدت توصيات هذا اللقاء الذي انتهت فعالياته يوم الأحد، على جمع كل القوانين والمذكرات التي يحتاجها المدبر الإداري مع تحيينها كل سنة، وخلق فرق للمواكبة والمصاحبة وتفعيلها، وتجميع جميع القوانين والمذكرات التي يحتاجها الإطار الإداري مع تحيينها كل سنة، وتفعيل جماعات الممارسات المهنية، وضرورة توفر الوزارة على مشروع مندمج متكامل وواضح المعالم لإصلاح الإدارة التربوية.

تحيين الترسانة القانونية الخاصة بالمؤسسات التعليمية لتنزيل وتنفيذ مشروع المؤسسة المندمج، وضرورة إخراج ترسانة قانونية منظمة لإطار الإدارة التربوية تتعلق بتحديد المهام والاختصاصات والتعويضات والحركية بين الأسلاك، وتفعيل استقلالية المؤسسات التعليمية في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار 17ـ51، خلاصات أخرى لهذه الندوة الدولية.

وأوصى اللقاء العلمي ذاته، الذي عرف حضورا دوليا لمتخصصين في الشؤون التربوية، بالمواكبة والتأطير والتكوين (الأساس ـ المستمر) لأطر الإدارة التربوية، وضرورة فتح آفاق أمام أطر الإدارة التربوية وتشجيع البحث العلمي، وتعميم الوعي بثقافة مشروع المؤسسة المندمج، وتفعيل جماعات الممارسات المهنية ودفعها إلى تبني المشروع.

ومن التوصيات التي خرجت بها الندوة كذلك، البحث عن آليات لتيسير شركاء المؤسسة والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين مع تحديد مجال التدخل، وضرورة تحسيس وإشراك المتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات التربوية بأهمية المشاريع ونهج المشاورات التشاركية عبر المجالس التلاميذية، وخلق فرق للمواكبة لتتبع إعداد وتخطيط وتنفيذ وتقويم مشاريع المؤسسة، والعمل على تحفيز المؤسسات التعليمية المحتضنة للمشاريع الناجحة.

google-playkhamsatmostaqltradent