آخر الأخبار
أخبار ساخنة

“هاهو الفرق”: دعم 14 مليار.. أمام افتخار حكومة أخنوش بما حققته

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

“هاهو الفرق”: دعم 14 مليار.. أمام افتخار حكومة أخنوش بما حققته

 “هاهو الفرق”: دعم 14 مليار.. أمام افتخار حكومة أخنوش بما حققته

خصصت دولة إيطاليا، دعما كبيرا للأسر والشركات جراء الارتفاع الصاروخي للمحروقات وذلك ما أعلنه رئيس وزرائها، ماريو دراغي أول أمس، بحيث قررت حكومته تخصيص 14 مليار يورو إضافية لدعم الأسر والشركات في مواجهة ارتفاع أسعار النفط..

وكشف دراغي في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء أنّ “كلفة هذه الإجراءات تبلغ 14 مليار يورو، تُضاف إلى 15.5 مليار يورو أقرّت سابقاً، ما يعني أنّنا وصلنا في المجموع إلى ما يقرب من 30 مليار يورو، أي نقطتين مئويتين من إجمالي الناتج المحلي.

كما لفت رئيس الحكومة إلى أنّ هذه الإجراءات اتّخذت “دون اللجوء إلى ملحق للميزانية”، موردا أن “الهدف هو الدفاع عن القوة الشرائية للأسر والأكثر ضعفاً، ولقدرة الشركات على الإنتاج.

وهي خطوة ليست بالجديدة لدى الدول الأوروبية التي لطالما تدعم مواطنيها المتضررين من الانعكاسات الاقتصادية ، وخصوصا تلك التي تمس عيشهم الكريم وكرامتهم.

وفي المغرب لا نجد الا الحديث على الارتفاعات المتواصلة في الأسعار الأساسية الضرورية ، في وقت مازالت فيه حكومة أخنوش مستمرة في العزف على أنغام “التفاخر” لما وصلت اليه والتي كان اخرها إِشادة حزب التجمع الوطني للاحرار بالاتفاق بين الحكومة والمركزيات النقابية، واصفا اياه ب “الأتفاق التاريخي”، كما نوه هذا الأخير بالتوقيع على الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي الذي يبقى دائما على الورق في ظل غياب حوار حقيقي “ممأسس”.

والاتفاق تحدث أيضا على الثقة بين الحكومة والفاعليين الاجتماعيين والاقتصاديين والتي نجدها في الحقيقة مغيبة كليا ان صح التعبير، والدليل على ذلك السخط العمالي الذي تخلل احتفالات فاتح ماي الجاري.

هذا، ففي حقيقة الامر ما يبرز مدى حرص الحكومة على تعزيز مناخ التعاون بينها وبين النقابات، ووفائها بإلتزاماتها في دعم القدرة الشرائية للمواطنين والسهر على تعزيز حقوقها هو تنزيل وعودها الكثيرة التي لم تحقق لحدود هذه اللحظة اي منها حيث ركزت على الجانب التنظيري أكثر وغفلت العمل على ايجاد الحلول الكفيلة بوضع حد لمعاناة الأسر أو التخفيف من وطئتها وذلك هو الملاذ الوحيد للمواطن المغربي.

google-playkhamsatmostaqltradent