قاضي التحقيق يُرسل مستثمرا إلى سجن وطيطة بسبب شيك من قيمة 57 مليونا..Taroudant 24
أودع قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بسيدي قاسم، أحد المستثمرين المعروفين بالمدينة، ويدعى (ع.م) سجن وطيطة، وذلك بسبب عدم تسديد شيك بنكي بقيمة 57 مليون سنتيم، حيث ظل المستثمر، الذي يوجد رهن الاعتقال، ما يقرب من سنة تقريبا ينكر صحة الإمضاء الشخصي مدعيا أن الشيك قد تعرض للسرقة.
وتعود أسباب النازلة إلى صيف السنة الماضية، حيث ذكر مصدر مقرب من فصول القضية لجرية بناصا، أن المستثمر قد اشترى غلة ضيعة فلاحية كانت بحوزته وقدم نظير الثمن شيكا بنكيا ممضى عليه إلى البائع أمام مستثمر آخر في الفلاحة، وبعد يومين دفع البائع الشيك إلى الوكالة البنكية التي أرجعته لصاحبه بسبب عدم وجود السيولة الكافية.
وأضاف ذات المصدر أن صاحب الشيك اعتقل حينها من لدن قاضي التحقيق، وبعد ذلك كان يدعي أن الشيك تعرض للسرقة وأن الإمضاء لا يعود إليه بالرغم من وجود الشاهد، وهو أيضا مستثمر، وهو ما جعل القاضي يطلق سراحه ويحجز على منزله الموجود في حي السلاوي بالمدينة نفسها إلى حين التأكد من الإمضاء.
وبعد مرور أشهر معدودات توصل قاضي التحقيق بالخبرة على الإمضاء، والتي أكدت صحة الإمضاء، لكن المتهم تأخر عن حضور الجلسة بمبرر أنه أصيب بصدمة قلبية.
وبعد شهر تقريبا، يفيد مصدر جريدة بناصا، حضر المتهم الجلسة مع محاميه أما قاضي التحقيق الذي واجهه بالخبرة وخيره بين تسديد الشيك أو السجن، وبالرغم من أن المتهم ظل يناور ويماطل، لكن قاضي التحقيق لم يتردد في إرساله إلى سجن وطيطة.
وأكدت المصادر نفسها أن صاحب الشيك ظل يماطل القضاء طيلة سنة تقريبا، وهو ما أدخل الرعب في قلب المدعي، ولاسيما أن المستثمر يتمتع بعلاقات واسعة، لكن في مقابل ذلك ظل موقنا أنه لن يضيع في حقه، وأنه سينال أمواله، وخاصة أن القضية أمام قاض اسمه عبد الرحمن الرباج، الذي لا يُظلم عنده أحد، قاض مشهود له بالكفاءة وشرف المهنة في المنطقة كلها، يعرفها المتخاصمون والمحامون والموظفون بالمحكمة والعامة بالمدينة.
Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
