إسبانيا والمغرب و11 دولة أخرى يشتركان في مناورة “فينيكس إكسبريس 2022” البحرية
في عملية تستمر حتى 3 من يونيو المقبل، سيكون البحر الأبيض المتوسط مسرحا لمناورة “فينيكس إكسبريس” لسنة 2022، والتي تجري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وتُشارك في هذه المناورة، حسب ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، 13 دولة من حلف شمال الأطلسي والمغرب العربي، من بينها إسبانيا والمغرب، بالإضافة إلى كل من تونس، الجزائر، مصر، اليونان، ليبيا، مالطا، موريتانيا، المملكة المتحدة.
المصادر ذاتها، أوضحت أن المناورة تجمع عددًا من حلفاء الناتو مع شركائهم المدرجين في شمال إفريقيا، كجزء من الأنشطة في إطار ما يسمى بمبادرة المساعدة العسكرية لمحطة الشراكة الأفريقية (APS).
ولفتت إلى أن المناورة ستركز على التعاون الإقليمي والوعي البحري وممارسات تبادل المعلومات والقدرات التشغيلية، وتحسين الجهود لتعزيز الأمن في البحر الأبيض المتوسط والمياه الإقليمية لدول شمال إفريقيا المشاركة.
كما أشارت إلى أنه خلال “فينيكس إكسبريس 2021″، تم تطوير تمرين هجومي، تزامن مع الأزمة الخطيرة بين الرباط ومدريد، والذي تكون من محاكاة للسيطرة على سيارة الدورية البحرية “سينتينيلا” (P72) من قبل فريق العمليات الخاصة التابع للبحرية الملكية المغربية، شرعت فيه فرقاطتها الحديثة “السلطان مولاي إسماعيل”.
واستمرت في الحديث عن المناورة الحالية، بأنه في جزئها العملي، ستختبر قدرات القوات البحرية لشمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة على التصدي للهجرة غير القانونية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات ومراقبة الأسلحة والتحركات للإرهابيين الإسلاميين عن طريق البحر.
وأفادت بعدها بأن “فينيكس إكسبريس” هي واحدة من ثلاث مناورات بحرية إقليمية أجراها الأسطول السادس، كجزء من استراتيجية شاملة لتوفير فرص للتعاون بين القوات الأفريقية وشركاء الناتو الدوليين لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسلامة البحرية.
يُشار إلى أن القطيعة الدبلوماسية القائمة حاليا بين المغرب والجزائر، لم تمنع أن يشارك البلدان الجاران في المناورات العسكرية البحرية متعددة الأطراف “فينيكس إكسبرس 2022″، التي تستضيفها تونس حالياً وتنتهي في 4 يونيو القادم.
هذا وتجري تدريبات المناورة التي تجمع قوات بحرية مغربية وجزائرية، إلى جانب قوات عربية ودولية أخرى، في قاعدة حلق الوادي البحرية في العاصمة التونسية، وتتضمن مرحلة تحضيرية في الميناء، إضافة إلى خمسة أيام من التدريب على الأمن البحري في البحر الأبيض المتوسط، وأيضاً تجريب قدرات القوات البحرية لشمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة على طرق مواجهة الهجرة غير النظامية، وسُبل مكافحة أنواع الاتجار غير المشروع للبضائع الممنوعة.
جريدة تارودانت 24 الإخبارية: أخبار تارودانت - Taroudant 24
