آخر الأخبار
أخبار ساخنة

إسبانيا تذكر الجزائر بعقود الغاز وتؤكد “علاقتنا مع المغرب لن تؤثر على علاقتنا معكم”

إسبانيا تذكر الجزائر بعقود الغاز وتؤكد “علاقتنا مع المغرب لن تؤثر على علاقتنا معكم”

إسبانيا تذكر الجزائر بعقود الغاز وتؤكد “علاقتنا مع المغرب لن تؤثر على علاقتنا معكم”


 ذكر وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، الجزائر بعقودها مع بلاده والتي تخص توريد الغاز، وذلك بعد تهديدات مسؤولين جزائريين برفع السعر وعدم تجديد العقود بسبب إعلان مدريد دعمها للحكم الذاتي بالصحراء المغربية.


وقال ألباريس خلال لقائه بوزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، في روما أمس الجمعة إن الجزائر دولة يفترض أنها “تحترم عقودها” لتوريد الغاز، بما في ذلك تلك العقود مع شركات خاصة في إسبانيا، مشيرا إلى أن توريد الجزائر لإيطاليا يجب أن لا يؤثر على عملية توريد إسبانيا بالمادة.


وحسب ما نقلته أوروبا بريس، فالمسؤول الإسباني طالب بعدم استباق الأحداث وتنشيط “الخيال السياسي” حول ما يمكن أن يحدث عندما تنتهي عقود الشركات الإسبانية مع الجزائر.


وقال ألباريس بخصوص ذلك: “سيتعين إعادة التفاوض بشأن العقود مستقبلا بعد أن هددت شركة سوناطراك برفع الأسعار”، مضيفا: “يتم احترام العقود وتتم مراجعة تلك المتفق عليها وتتفاوض الشركات مع نظيراتها عند انتهاء العقود”.


وأكد ألباريس أن الأزمة الحالية “لا تتعدى أن تكون تغذية للخلافات العقيمة”، مبرزا أن “وجود علاقة جيدة مع المغرب لا يتعارض مع وجود علاقة ممتازة مع الجزائر أيضا”.


وأضاف: “إسبانيا تريد امتلاك علاقة ممتازة مع كل جيرانها وشركائها الاستراتيجيين”.


وفي نفس السياق، كانت وسائل إعلام إسبانية قد كشفت أن مدريد أضحت تعتمد على الغاز المستورد من الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أكبر من الغاز الجزائري، وذلك عقب التوتر بين البلدين (الجزائر وإسبانيا) بسبب دعم حكومة بيدرو سانشيز للحكم الذاتي بالصحراء المغربية.


وحسب ما أكدته صحيفة “أوكي دياريو” فإن الصعوبات التي باتت تواجه استيراد الغاز الجزائري لإسبانيا، وخاصة بعد إعلان الجزائر نيتها رفع السعر، وإغلاق الأنبوب المغاربي (المار عبر المغرب)، حولت الأمر ل”مهمة صعبة ومكلفة”.


وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن تكلفة نقل الغاز الأمريكي عبر المحيط الأطلسي، أقل من نظيره الجزائري، مما ساهم في رفع استيراد الغاز الأميركي إلى إسبانيا ليصل إلى 43 في المئة فيما كمية الغاز الجزائري المستورد من إسبانيا تمثل 30 في المئة.


وتؤكد مصادر “أوكي دياريو” أن زيادة اهتمام إسبانيا بالغاز الأمريكي نابع من كونها “تنتج الغاز الصخري وهو غاز تكلفة إنتاجه رخيصة جدا ما يسمح ببيعه بثمن أقل من الغاز المسال، وهو ما يجعل استيراده أرخص للبلدان الأوروبية”.


وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي أعلنت الجزائر قرارها بإعادة التفاوض مع المسوقين الإسبان، وبالتالي إمكانية رفع الأسعار، أكدت أمريكا أنها “ملتزمة بعقودها طويلة الأمد”.


وكانت مجموعة النفط والغاز الجزائرية العامة “سوناطراك” قد أكدت في مارس الفارط أنها لا تستبعد “مراجعة حساب” سعر الغاز المصدر إلى إسبانيا.


وصرح المدير العام لـ”سوناطراك”، توفيق حكار، لوكالة الأنباء الجزائرية “وأج” أنه “منذ بداية الأزمة في أوكرانيا، انفجرت أسعار الغاز والبترول. وقد قررت الجزائر الإبقاء على الأسعار التعاقدية الملائمة نسبيا مع جميع زبائنها. غير أنه لا يستبعد إجراء عملية مراجعة حساب للأسعار مع زبوننا الإسباني”.

Taroudantpress تارودانت بريس - Taroudant 24

google-playkhamsatmostaqltradent