أَكادِير : اِغْتِصَاب سَائِحَة فَرَنْسِيَّةٌ بِالْقُوَّة فِي نَهَارِ رَمَضَانَ بـ”وادي الجنة” .
أَقْدَم شَخْصٌ يَتَحَدّر مِن ضَوَاحِي الخميسات ، أَمْس الْخَمِيس ، عَلَى تَعْرِيضٌ سَائِحَة أَجْنَبِيَّة تَحْمِل الْجِنْسِيَّة الْفَرَنْسِيَّة لاِعْتِداء جِنْسِيٌّ نَوَاحِي مَدِينَة أَكادِير .
وَحَسَب المعطيات المتوفرة لجريدة اشتوكة بريس ، فَإِن السائحة حَلَّت بـ”وادي الجنة” التَّابِع لِجَمَاعَة أقصري ، قَصَد زِيَارَة الْمَكَان الْمَعْرُوف بِطَبِيعَتِه الْخَلَّابَة وَجَمَالِه الْإِخَاذ ، قَبْلَ أَنْ يستدرجها الْمُعْتَدِي الَّذِينَ كَانَ يُتَابِع خطواتها بِمُجَرَّدِ أَنَّ وطأت قَدَمَاهَا أَرْض الْمِنْطَقَة ، ليعتدي عَلَيْهَا جِنْسِيّا بِاسْتِعْمَال الْقُوَّةِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ .
وَبَعْد أَشْعَارِهَا بِالنَّازِلَة ، هَرِعَت إلَى عَيْنٍ الْمَكانِ مَصَالِح الدَّرْك الْمَلَكِيّ والسلطات الْمَحَلِّيَّة ، وَجَرَى إيقَاف الْمُشْتَبَه فِيهِ بَعْدَ الِاهْتِدَاءِ إلَى مَكَان تواجده وَتَمّ الاحْتِفَاظ بِهِ رَهْنٌ تَدَابِير الْحِرَاسَة النَّظَرِيَّة تَحْت ذِمَّةِ التَّحْقِيقِ وَذَلِكَ فِي انْتِظَارِ إحَالَتِهِ عَلَى إنْظَار الْعَدَالَة ، تَنْفِيذًا لتعليمات النِّيَابَة الْعَامَّة الْمُخْتَصَّة .
.
